صحة “إدلب الحرة” تحارب شلل الأطفال وتسعى لمستقبل طبي أفضل

4473bc13-eb5a-40e1-80eb-1c7ac4dc3bf9

أطلقت مديرية صحة إدلب الحرة بالتعاون مع اليونسيف ومنظمة الصحة العالمية الحملة رقم /13/ للقاحات  ضد شلل الأطفال، انطلقت الحملة في 23 نيسان الجاري، وستستمر حتى 28 من الشهر ذاته. وجاءت هذه الحملة كسابقاتها “جوالة” وذلك سعياً لتحقيق الاستجابة الشاملة، بعد أن ظهرت حالات إصابة بمرض شلل الأطفال في المناطق المحررة في سوريا.

وتهدف الحملة إلى الوصول لكل الأطفال في محافظة إدلب من عمر يوم واحد إلى خمس سنوات، ويبلغ عدد الأطفال ضمن نطاق إدلب /338686/ طفلاً، وفق ما ذكر الدكتور منذر خليل، مدير صحة إدلب الحرة، في تصريح خاص لـ”أمية برس”.

ووفق الدكتور خليل “توقف تسجيل حالات شلل الأطفال في المنطقة، وآخر حالة سجلت للإصابة بهذا المرض كانت بداية عام 2014، وهدف حملاتنا الوصول إلى كل أطفال محافظة إدلب سواءً من أبناء المحافظة أو النازحين إليها بما في ذلك المخيمات والتجمعات السكنية والمزارع الصغيرة أيضاً”.

وقوبلت حملات لقاحات الأطفال بتقبل الأهالي لها، فيما قدمت المجالس المحلية والتجمعات الشبابية والمؤسسات المدنية يد العون لإنجاح هذه الحملات.

وعن سبب الاعتماد على سياسة “التجوال قال الدكتور منذر خليل لمراسل “أمية برس” ” عندما تظهر أي حالة شلل أطفال في بلد ما، فلا بد من حملات جوالة للقضاء على الجيوب، من خلال الوصول لكل منزل وتحقيق أكبر نسبة تغطية للأطفال”.

ومن جانب آخر فإن تجوال كوادر حملة اللقاحات في منطقة تتعرض للقصف المستمر من قبل النظام السوري كمحافظة إدلب، يعرض حياتهم للخطر، وقد تم استهداف الكوادر الطبية فعلاً، ونتج عن استهدافهم وقوع قتلى ومصابين من الكادر الطبي أثناء عملية اللقاح، وهذا ما يجعل حملات اللقاح أمام تحدّ واضح لاسيما أن الحملات تعتمد على أشخاص لهم دراية طبيبة جيدة، وتعرض الكوادر الطبية عموماً للإصابة يعتبر عقبة أمام الحملات الطبية، لعدم إمكانية تعويض النقص الحاصل بأشخاص عاديين.

من جهته توجه الدكتور مهند الخليل مدير إحدى فرق اللقاح بشكر خاص للقوى الفاعلة في عمليات التلقيح، وخص “الملقح” الذي يمارس عمله تحت الظروف الأمنية السيئة، وقدر الخليل نسبة الوصول إلى الأطفال المستهدفين من الحملة بنسبة 90% رغم كل الظروف.

ويشعر الدكتور مهند بالسعادة حسب تعبيره لمراسل “أمية برس” خصوصاً عند الوصول إلى المناطق النائية، التي يتبادر إلى ذهنك عند الوصول إليها أنها خارج كلّ شيء لا سيما “التوعية الصحية”.

أما فيما يخص توفر “اللقاح الروتيني” فقد أكد الدكتور منذر خليل، مدير صحة إدلب الحرة لـ”أمية برس” أن عمليات اللقاح الروتيني أو ما يعرف بـ”لقاح الكرت” ستبدأ اعتباراً من الشهر الخامس، على ثلاثة جولات في عام 2016 من أجل تلقيح كافة أطفال محافظة إدلب”.

وتسعى مديرية الصحة إلى استكمال برنامج اللقاح، وتحقيق أعلى معايير الجودة في هذا البرنامج، وإعادة تفعيل كل المستوصفات في المحافظة كمراكز تلقيح ثابتة، وكذلك استحداث مراكز في المناطق الفقيرة بالخدمة أصلاً، وتحسين نوعية الحياة للأطفال الذين هم أمل المستقبل .

ورغم الجهود المبذولة في المحافظة إلا أن مصدر طبي لم يخف قلقه حيال عدم توفر اللقاحات الروتينية سوى في المناطق الحدودية، ووفق تعبيره فإن بعض الناس الذين لديهم وعي طبي يتحملون عناء السفر ويدفعون تكاليف مادية للحصول عليها، ولكن آخرون لا يدركون أهمية اللقاحات مطلقاً.

6d6d589c-c9c5-4502-a524-d57c4a97aa84

bf9161eb-69cb-4f3a-8f26-5ef08b498832

محمود الشمالي – مراسل أمية برس

672 total views, 1 views today

الوسوم: , , , , , , , , , ,

التنصيف : تقارير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Film izle Hd Film izle Online Film izle Tek Parça izle Filmi Full izle Hd Film Sitesi Direk izle Bedava film izle Film Tavsiyeleri Film izleyin hd film siteniz seks izle