جرائم داعش بحق السنة في العراق

مجرزة لداعش في محافظة الانبار العراقية

تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروف اختصاراً بـ داعش، والذي يسمي نفسه الآن الدولة  الإسلامية فقط هو تنظيم مسلح يعتمد منهج الغلو والتطرف  اهدافه  المعلنة  حسب مايزعم قيادات هذا التنظيم إعادة “الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة”، ينتشر في العراق وسوريا. زعيم هذا التنظيم هو أبو بكر البغدادي.

مراحل تكوين تنظيم الدولة الاسلامية:

تعتبر أول مرحلة لتكوين هذا التنظيم هي  تشكيل جماعة التوحيد والجهاد بزعامة ابي مصعب الزرقاوي  في عام 2004، وتلى ذلك مبايعته لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن ليتحول الى المرحلة الثانية من مراحل التكوين وهي تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين  حيث استطاع هذا التنظيم أن يكون واحد من ابرز التنظيمات في الساحة العراقية وتمكن من التوسع والانتشار في مناطق واسعة من العراق إلى أن جاء في عام 2006 ليخرج الزرقاوي للاعلام في شريطِ مصور معلنا عن تشكيل مجلس شورى المجاهدين ليتحول التنظيم الى المرحلة الثالثة من مراحل التكوين و بعد مقتل الزرقاوي في نفس الشهر٬ جرى انتخاب أبو حمزة المهاجر زعيما للتنظيم٬ وفي نهاية السنة تم تشكيل دولة العراق الإسلامية بزعامة أبي عمر البغدادي وفي يوم الاثنين الموافق19/4/2010شنت القوات الأمريكية والعراقية عملية عسكرية في منطقة الثرثار استهدفت منزلا كان فيه أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر وتم خلال هذه العملية  قصف المنزل ليقتلا معا وتم عرض جثتيهما على وسائل الاعلام وبعد أسبوع واحد اعترف التنظيم في بيان له على شبكة الأنترنت بمقتلهما وبعد حوالي عشرة أيام اعلن تنظيم الدولة  أبي بكر البغدادي خليفة له والناصر لدين الله سليمان وزيراللحرب
وبعد اندلاع الأزمة السورية التي اتخذت في بدايتها طابعا سلميا وسرعان ما أصبحت مسلحة  ومن ثم  بدأ تشكيل  الفصائل والجماعات لقتال النظام السوري وفي أواخر العام2011 تم تشكيل جبهة النصرة بقيادة أبي محمد الجولاني  واستمرت الجبهة بقتال النظام  وبتاريخ 9/4/2013 اعلن ومن خلال  تسجبل صوتي منسوب إلى أبي بكر البغدادي يعلن فيها ان جبهة النصرة هي امتداد لدولة العراق الإسلامية وأعلن فيها دمج  جبهة النصرة ودولة العراق الإسلامية تحت مسمى واحد وهو الدولة الإسلامية في العراق والشام
لتصل بهذا الاعلان الى مرحلة ماقبل اعلان الخلافة وهي دولة العراق والشام (داعش)بعد ذلك بفترة قصيرة ظهر تسجيل صوتي لابي محمد الجولاني يعلن فيها عن علاقته مع دولة العراق الإسلامية لكنه نفى شخصيا او مجلس شورى الجبهة ان يكونوا على علم بهذا الاعلان فرفض فكرة الاندماج وأعلن مبايعة تنظيم القاعدة في أفغانستان ومن هذا الاعلان وقع الخلاف بين الفروع والاصول داعش واصلها القاعدة وجبهة النصرة واصلها داعش .

ممارسات تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) الاجرامية بحق اهل السنة:

ان جرائم داعش في العراق ليست وليدة اليوم بل بدأت جرائمهم منذ دخول منهج التطرف والغلو الى العراق حيث قاموا بتكفير كل من لم يبايعهم واستهدفوا الابرياء من العلماء والفصائل الجهادية الاخرى حيث قاموا بقتل المئات من المجاهدين وشيوخ المساجد وعلماء الدين حيث اسسوا بنيان دولتهم على دماء الابرياء وسرقة اموالهم ,أذ لايوجد مكان او زمان محدد لجرائم داعش ضد اهل السنة فكما قتلوا وعذبوا الكثير من ابناء ودعاة وشيوخ ومجاهدي اهل السنة في مناطقهم ومساجدهم امتدت جرائمهم لتطال حتى المسجونين في سجون الاحتلال وسجون الروافض حيث اصبح المسجون لايخشى تعذيب السجان بل يخشى من افراد داعش حيث قتلت داعش في سجون الاحتلال اكثر من 50 شخص من اهل السنة اغلبهم من شيوخ المساجد وقادة الفصائل ونذكر منهم الشيخ العالم المجاهد (ابو مصطفى) احد قيادي الجيش الاسلامي في العراق والمعروف بــ(قناص بغداد) الذي ارعب الامريكان والرافضة ووصلت شهرته الى اصقاع الارض حيث ما ان عرفوا بوجوده في سجن المطار في بغداد حتى تامروا عليه ليغدروا به فانقض عليه 10 من افرادهم شلت اياديهم فقتلوه وهو لم يمض ساعة على خروجه من غرفة التعذيب حيث قتلوه وهو يأن من اذى التعذيب الذي لاقاه على ايدي الامريكان والرافضة لياتوا افراخ الرافضة من الدواعش ليكملوا ما بدأه اسيادهم بحق هذا الرجل المجاهد رحمه الله تعالى وكثير من الجرائم ارتكبت في السجون ونذكر منها حالات فقئ العيون وكسر الايادي وقطع الاذان للمسجونين وحرق الخيام عليهم وهم نيام  تحت حجج واهية اغلبها من هوى انفسهم الخبيثة , ومن جرائمهم التي لاتنسى في بغداد استهدافهم لجامع (ام القرى) في الغزالية في بغداد بحزام ناسف وفي ليلة القدر في رمضان 1433 هـ استهدف المصلين القائمين في اطهر ليلة فقتلوا وجرحوا العشرات من المسلمين بحجة وجود احد اعضاء البرلمان عن الحزب الاسلامي (خالد الفهداوي) وحادثة أخرى حيث قتلوا 7 من المصلين وجرح العشرات منهم في جامع الشواف في منطقة اليرموك في بغداد عند اغتيالهم للشيخ (حارث العبيدي) امام وخطيب جامع الشواف والعضو في البرلمان عن الحزب الاسلامي وغيرها الكثير من الجرائم التي لاتعد ولاتحصى. 

شاشسلاشى  وكذلك دخلوا على المصلين في صلاة المغرب في أحد مساجد أبي غريب ( مسجد الشيخ فوزي ) رحمه الله تعالى ،فقتلوا 4 من المصلين الساجدين وجرح العشرات منهم.

والغريب أن أغلب جرائمهم ضد أهل السنة تتم على مسمع ومرأى من جميع الأجهزة الأمنية بدون اي تدخل ضدهم بل وصل الامر الى اتخاذ قرى ومدن معروفة معسكرات لهم ويتدربون فيها وكل هذا تحت انظار الحكومة الرافضية في بغداد والقوات الامريكية والتي لم تفارق طائراتها سماء العراق فاصبحوا ينطلقون من هذه المعسكرات لاستهداف مناطق اهل السنة في صلاح الدين والانبار بل وقاموا باقتحام السجون واشهر هذه العمليات هي اقتحام سجن ابو غريب في رمضان 1434 هــ في عملية مكشوفة للجميع انها تمت بالاتفاق بين داعش والمالكي وباعتراف وزير العدل الشيعي في حكومة المالكي (حسن الشمري)  حيث قال علنا وعلى اكثر من قناة تلفزيونية من ان الحكومة العراقية تعاونت مع داعش لاخراج معتقلين ينتمون لها استقلوا سيارات مضللة متوجهين في نفس اليوم الى سوريا وكانت هذه العملية قبيل اتخاذ قرار دولي ضد حكومة بشار الاسد في سوريا , وقال الشمري ايضا ان المستفيد الاول والاخير من هروب قيادات داعش من سجن ابو غريب هو النظام السوري لانه اصبح ذريعة لحرب الاسد على السوريين حيث اعلنت داعش بعد وصول سجنائهم الى سوريا عن (دولة الاسلام في العراق والشام) واصبحوا يهددون الدول ويقاتلون الفصائل المجاهدة الاخرى فبعد ان كان الثوار يحاصرون جبل قاسيون والقصر الرئاسي اصبحوا بسبب داعش يدافعون عن انفسهم في دير الزور وحلب والرقة وغيرها من المناطق.

(تصريح وزير العدل حسن الشمري/ حول هروب السجناء)

 وعودة لجرائم داعش في العراق نجد ان 90% من عملياتهم تستهدف المناطق السنية والباقي هو لذر الرماد في العيون على  انهم يقاومون المشروع الصفوي في العراق , اما المرحلة الجديدة من مخطط داعش فبدأ عند اعلان الحرب على اهل السنة وابتداء في الانبار بتاريخ 30-12-2013عندما قامت قوات المالكي والميلشيات المساندة لها باقتحام ساحة اعتصام الانبار وحرق خيام المعتصمين السلميين مما جعل اهل السنة  يطووا صفحة السلمية والانتقال الى صفحة الكفاح المسلح الذي اصبح الخيار الوحيد لهم لحفظ دينهم ودمائهم واعراضهم من بطش الحكومة الشيعة . وسطر المجاهدون في الفصائل ومعهم الثوار من ابناء العشائر اروع الامثلة في الاستبسال للدفاع عن كيانهم و كانت ردة الفعل من اهل السنة مذهلة وغير متوقعه حيث تم تطهير مناطق الرمادي ومحيطها والفلوجة ومحيطها والكرمة  من قوات المالكي والمليشيات المساندة لها خلال مدة زمنية قياسية لا تتجاوز الاربعة ايام علما ان هذه المناطق المذكورة تضم مركز ثقل قوات المالكي  وتم هذا العمل بفضل الله اولا ثم بهمة المجاهدين ومن ناصرهم من ابناء العشائر ولكن سرعان ماتسلل الى الجبهة السنية المدافعة سرطان تنظيم داعش  الذي لم يكن له اي وجود في معركة تطهير المحافظة في الايام الاولى  ولكن بعد تحريرهذه المناطق بدأت تظهر شراذم هذا التنظيم وبسبب عدم وجود غرفة عمليات مشتركة ( قيادة مركزية) تستثمر هذا النصر من خلال السيطرة على ادارة الساحة العسكرية ليتسنى لهذه القيادة توجيه المعركة توجيها يخدم قضية اهل السنة ولا يترك القتال من غير هدف وقضية يسعى لتحقيقها مما ادى الى تغلغل عناصر تنظيم داعش في هذه المناطق وبدأوا يتوسعون وينتشرون على حساب اضعاف الاطراف المدافعة الاخرى وذلك لانهم دخلوا وخاطبوا الناس بخطاب ظاهرة فيه اللين والرفق  واستجداء العفو و الرضى من اهل السنة وباطنه فيه المكر والغدر وكم حذرنا من ان هذا التنظيم لا يوفون بعهد ولا يحفظون ذمة  ولكن لم تجد لكلامهم اذان صاغية من باقي الفصائل والجماعات الاخرى بل تعاملوا معهم بمنتهى الطيبة (السذاجة) ولم يستحضروا الماضي القريب المظلم الحافل بالاجرام والغدر ونقض العهود لهذا التنظيم وكانوا يردون علينا باننا لا نريد فتنة ولا قتال داخلي وان حال داعش ليس كسابق عهدهم فقد تغيروا وانهم ادركوا انهم في مواجهة مع الرافضة ونحن جميعا في خندق واحد.

واخذت داعش تتوسع وتنتشر في المدن المحررة من خلال استقدام الوافدين من خارج البلاد والمحافظات الاخرى وايضا من خلال ترغيب الشباب واغرائهم بالمال وترهيب المخالفين من الفصائل الاخرى وتهديدهم بالقتل فأصبحت داعش تزداد قوة والفصائل تضعف واخذت داعش تفرض هيمنتها على المناطق من خلال السيطرة على مداخل المدن ونصب السيطرات ومن ثم تبني كل عمل  عسكري وفي حقيقة الحال انهم في بادئ الامر لم يكن لهم نصيب في العمل العسكري وكانت مهمة الدفاع ملقاة على عاتق الفصائل كالجيش الاسلامي في العراق وفصائل المجلس العسكري المتكون من جيش المجاهدين وكتائب ثورة العشرين والنقشبندية  ومن ساندهم من ابناء العشائر.

جرائم داعش في المدن السنية:

  • مدينة الفلوجة:

كانت مدينة الفلوجة قبل احداث الانبار مدينة آمنة وتعتبر ملاذ للهاربين من بطش الحكومة الشيعية وكان اهل السنة ينعمون بالامن والامان فيها الا ان داعش لم يرق لها هذا الوضع لاهل السنة فبدأوا بحملة اغتيالات ضد رجال الدين وعلماءها وائمة المساجد فقتلوا ما يزيد عن 30 عالم دين من الدعاة وائمة المساجد ونخص منهم بالذكر اغتيالهم للشيخ  المجاهد الحافظ لكتاب الله الشيخ (أبو بكر الجنابي) احد القيادات الشرعية للجيش الاسلامي في العراق الذي كان المطلوب الاول في محافظات جنوب العراق للقوات الشيعية والامريكية وكذلك قتلهم للشيخ حمزة العيساوي مفتي الفلوجة والشيخ خالد الجميلي والشيخ محمد خليل العلواني والشيخ احسان خليل الدوري والشيخ طالب زويد العيساوي  وغيرهم من الشيوخ وكذلك تفجيرهم مسجد في الحبانية ادى الانفجار الى تدمير المسجد بالكامل وقتل امام المسجد الشيخ محمد المرعاوي وخمسة من المجاهدين الذين كانوا معه في صلاة العصر هذا فضلا عن قتل واصابة مالايقل عن 100من مصلي المسجد والمدنيين السنة المارين في شارع المسجد بالاضافة الى قتلهم للكوادر العلمية في الفلوجة كحادثة اغتيال عميد كلية الادارة والاقتصاد الدكتور (خليل خلف جاسم) وكذلك تهجير اغلب الكفاءات العلمية والدينية الى خارج البلد في محاولة صفوية خبيثة لافراغ مناطق ومدن اهل السنة من الكفاءات الشرعية والعلمية ولكن هذه المحاولة وللاسف تتم بيد اداتهم في مناطق السنة الا وهي داعش .

بعد احداث الانبار اصبحت الفلوجة تحت سيطرة الفصائل والعشائر بالكامل وكانت قنوات المواصلات بين المدينة واطرافها مؤمنة وتحت السيطرة مثل الكرمة والفلوجة والصقلاوية والفلوجة والخالدية والفلوجة كل هذه المناطق كانت متصلة ببعضها ولكن عندما دخلت داعش وسيطرت على ادارة الساحة العسكرية في المدينة  تقطعت اوصال هذه المناطق وانعزالها عن الفلوجة وهذا العمل يدل على تخبط هذه الادارة من حيث تشعر في ادارة العمل العسكري من خلال شن الهجمات على مناطق بعيدة عن المدينة لا تخدم العمل العسكري في الوقت الحالي مثل العمليات التي قامت بها على مناطق زوبع في ابي غريب وحادثة اغراق مناطق جنوب الفلوجة وابي غريب والاضرارالمادية  التي لحقت باهل السنة بسب غرق هذه المناطق حيث كان المستفيد الوحيد من اغراق هذه المناطق هو المالكي وماجناه من اصوات هذه المناطق في الانتخابات ولم تكن اي فائدة عسكرية لاهل السنة من اغراق هذه المناطق فضلا عن ان  العمل العسكري يجب ان يكون منتظم عن طريق تطهير المناطق تباعا وليس التنقل شرقا وغربا ضمن مناطق اهل السنة وهذه الطريقة بالعمل اعطت ذريعة للحكومة بعزل الانبار عن بغداد وصلاح الدين وبابل واعطت للجيش الشيعي امكانية التحكم في عقد المواصلات مما يصعب عمل المجاهدين السنة ويسهل سيطرة القوات الحكومية والمليشيات على مداخل ومخارج المدن وابقاء الصراع متوازن بين الفريقين والمستفيد الوحيد في الوقت الحالي هو الحكومة وهذه السياسة التي ينتهجها تنظيم داعش في الرمادي والفلوجة نفسها في مناطق الكرمة ومناطق محيط بغداد (ابو غريب-الطارمية- التاجي-جنوب بغداد) ونفس السياسة في المحافظات الاخرى كصلاح الدين ونينوى وكركوك وديالى.بالاضافة الى استهداف الفصائل الجهادية في الوقت الذي يكون فيه اهل السنة بأمس الحاجة الى جمع قواتهم وتوحيد جهدهم ضد عدوهم حيث .

بدأت داعش بتنفيذ مخططاتها الاجرامية ضد اهل السنة باستهدافها للفصائل الجهادية المدافعة عن اهل السنة  حيث كشف مصدر من داعش لاحد اخواننا بان سياسة داعش في هذه المرحلة سياسة تحجيم جميع الجهات المدافعة وعدم السماح لأي جهة مدافعة سواء كانت فصائل او عشائر تحمل السلاح ان تظهر او يكون لها اي تأثير في ادارة العمل في الساحة العسكرية وصرح بعدم اعتراف داعش باي قوة عشائرية او مجالس عسكرية وابقاء الجميع تحت مظلة ( داعش) ومعاملتهم معاملة مجاميع مناصرة لداعش حيث قاموا بافراغ هذه المناطق من قيادات الفصائل الموجودة فيها عن طريق الخطف والقتل والتهديد . واذكر على سبيل المثال لاالحصر عمليات حدثت في الفلوجة ادت الى افراغ المدينة من جميع الجهات التي كان لها السبق في تحرير المدينة حيث قاموا في اول اسبوع من دخولهم للمدينة بخطف ثلاثة من الجيش الاسلامي وبعد ضغوطات مورست عليهم من قبل الجميع اطلقوهم وسرقوا منهم  ماكانوا يحملونه من مال لشراء الاسلحة  ثم تبعها محاصرة مجموعتين من الجيش الاسلامي كانتا مرابطتين على الخط السريع في الصقلاوية واجبروهم على ترك المرابطة واقتيادهم الى بيت اتخذوا منه سجن للمجاهدين وبعد ذالك اخذوا اسلحتهم وسياراتهم وهددوهم بالقتل اذا حملوا السلاح مرة ثانية . وبعدها قاموا بخطف الشيخ احمد خزعل بسبب دعوته لتشكيل لجنة من وجهاء المدينة وأئمة المساجد لادارة المدينة ودعا ايضا لعودة الدوائر المدنية والخدمية للعمل واطلقوه بعد ضغوط ووساطات مورست عليهم ولكن بعد عدة ايام قاموا بقتله رحمه الله. وبعدها ايضا قاموا بخطف اثنين من الجيش الاسلامي وبعد خمسة ايام اطلقوا سراحهم وغادروا المدينة حال خروجهم من سجن داعش . ثم قامو بعدها بخطف ثلاثة من جماعة انصار الاسلام ولم يعرف مصيرهم لحد الان . ثم قامو بخطف ستون مقاتل من المجلس العسكري مع رئيس المجلس في الفلوجة وجردوهم من اسلحتهم واطلقوا سراحهم بعد ثلاثة ايام وايضا غادروا المدينة حال خروجهم من سجن داعش .

ومن الامور المريبة  لدخولهم الفلوجة ان دخولهم كان من جهة الغرب التي كانت تحت سيطرة القوات الحكومية  في ذلك الوقت فقد دخلوا في موكب كبير يضم حولي 50 سيارة مما اثار تساؤل من اين جاءوا وكيف وصلوا وهذه المناطق محكمة السيطرة للجيش والشرطة من الفلاحات التي تبعد 8 كيلو غرب الفلوجة والى منطقة 18كيلو غرب الرمادي؟!!!

وبعد دخولهم المدينة لم يتوجهوا الى مناطق الاشتباك في شرق وجنوب وشمال الفلوجة بل سيطروا على الدوائر الحكومية وعلى المصارف ونشروا السيطرات داخل المدينة وقاموا بالتضييق على المجاهدين واعتقال العديد منهم كما اسلفنا واخذ اسلحتهم كما اصدروا اوامر بمصادرة اي سلاح خارج سلاح ( داعش )

ثم قامو بأغتصاب بيوت العديد من المواطنين بحجج مختلفة اهمها انتماء احد ابناءهم الى الاجهزة الامنية او الحزب الاسلامي او المفوضية كما قاموا بتفجير اكثر من 50 بيت لهذه الفئات المذكورة حيث يقومون باخراج العائلة الى العراء ولا يسمحون باخراج اي شيء من الاثاث ويخرجون بثيابهم فقط ثم يفجرون ثمرة تعبهم طوال عمرهم امام اعينم ولا ننسى تفجير بيت جاسم حمادي حسين في النساف حيث لديهم بنت اسمها فاطمة عمرها 20 سنة مشلولة منذ الطفولة حيث توسلت بهم ورجتهم ان يتركوها مع ابنتها تحت سقف بيتهم الا انهم حملوها مع البنت المشلولة والقوهم في العراء وفجروا البيت لان ابنهم شرطي يسكن في اربيل.

كما قاموا في النساف ايضا بتفجير بيت المدعو(ساري محمود الحلبوسي) ملازم شرطة وبيت صباح جرو مطلب كون ابنه حزب اسلامي كما يدعون وبيت طه بديوي مطلب لان ابنهم شرطي وبيت حماد شهاب احمد ضابط جيش وبيت خضير عباس سعيد ابنه جندي بعد قتل ابنه الجندي وبيت يوسف عبد الكريم ضابط شرطة وبيت عمر ابرهيم ضابط شرطة ايضا وبيت حميد هاشم وبيت سالم مطر وبيت جاسم محمد حمد كونهم اعضاء مجلس محافظة وبيت خالد عبدالله عضو البرلمان السابق وبيت سعد فاضل وبيت شقيقه بلال بحجة انه ينتمي لحركة حماس العراق وبيت جبير كردي كون ابنه شرطي وبيت البو حميدي لانعرف ماهي التهمة كما اغتصبوا جميع البيوت الفارغة ويقولون نحن اولى ببيت من ترك بيته وهرب واخذ اثاث البيوت وبيعها واخذ السيارات التي لم يقدر اصحابها اخراجها كون المنطقة محاصرة وقاموا بتسكين العديد من عوائل جنود داعش في هذه البيوت ولا يتوانون في اخراج العوائل من البيوت واغتصابها كما حصل على سبيل المثال لا الحصر في بيت الحاج حمود سليمان وتركي سليمان وابرهيم عبدالله وصباح عبدالله والقائمة تطوووول … حيث اخرجوهم من البيوت في الليل وسكنوا بدلهم وقالوا لهم اين نذهب في هذا الليل قالوا لهم هذه مشكلتكم ..

كما قاموا بخطف العديد من ابناء الفلوجة ومنهم من افرج عنه بعد تعذيب وتجويع لم يراه احد حتى في سجون المليشيات الرافضية ومنهم من لا يعرف مصيرهم لحد الآن ومنهم على سبيل المثال مواطنين من أبناء الفلوجة وهم ( محمد عبد الستار وعبدالقادر حاتم حمادي ورشيد كردي عبيد ومحمود فياض عبيد واسامة عبد حمادي واحمد دحام خشان وماجد خالد مناجد وشقيقه خليل والكثير الكثير من شباب ورجال اهل السنة هناك, ولم تقتصر السجون والمعتقلات على الرجال بل وصل الأمر بداعش أنها أتخذت من أحد البيوت في الفلوجة سجنا للنساء من أهل السنة حيث تم إعتقال العشرات منهن بتهم واهية بمشهد لايختلف عما تمارسه الحكومة الشيعية في بغداد تجاه نساء أهل السنة.

كما قامت داعش بحصار منطقة عامرية الفلوجة منذ عام كامل ولغاية الآن حيث منعت من وصول الغذاء والدواء وقامت بضرب محطات المياه والكهرباء بالإضافة الى القصف اليومي المستمر الذي ادى الى سقوط العشرات من أهل السنة هناك بين شهيد وجريح

  • الكرمة:

ان ماعاناه اهل السنة في الكرمة واخص منهم الشيوخ والدعاة والفصائل من غدر وظلم داعش لايختلف عن باقي مدن ومناطق اهل السنة فقتلوا الشيوخ والدعاة والمجاهدين ومنهم اغتيال  الشيخ الداعية المجاهد (حاتم موسى الحلبوسي) إمام وخطيب جامع الكرمة الكبير والقيادي في فصيل جيش المجاهدين 

وفي الكرمة ايضا مارسوا نفس التعامل مع الفصائل من حيث التهديد والطعن واتهام الفصائل بانهم صحوة وتكفيرهم على اساس انهم منخرطين في العملية السياسية وبعد ان تمكنوا من السيطرة على ادارة العمل في تلك المنطقة بسبب عدم وجود قيادة مركزية لادارة العمل في هذه الجبهة .

وبسبب سيطرة داعش على ادارة العمل العسكري في هذه المناطق وللاسباب التي ذكرناها سابقا .تبين للجميع ان داعش تسعى لادامة الصراع في المناطق السنية ولا تسعى لاي عملية حسم في المعارك وان تيسرت والدلائل على ذلك كثيرة  منها على سبيل المثال لاالحصر.

هذه حادثة حدثت في منطقة الكرمة اذ اخبرني احد الاخوة من افراد الجيش الاسلامي يقول الاخ كنا مجموعة في مرابطة مشتركة مع اخوة من جيش المجاهدين في منطقة البوعبيد الواقعة على ذراع دجلة يقول الاخ كنا نرصد تحركات العدو فشاهدنا من خلال الرصد تحشيد يثير الريبة للجيش والمليشيات بالقرب من منطقة المرابطة يقول الاخ قمنا بابلاغ  جميع المرابطات واستنفار جميع الفصائل وابناء العشائر يقول الاخ واذا بمجموعة من تنظيم داعش طالبونا بالانسحاب من المنطقة بدعوى ان هذه المنطقة  تحت حمايتنا ولانسمح لاحد ان يعمل فيها وابلغناهم بان هناك تحشيدات للقوات الحكومية والمليشيات وكان ردهم ان المكان محمي والطرق المؤدية اليه مفخخة ولااحد يستطيع ان يجتازه يقول الاخ فاضطررنا بعد ماسمعنا منهم للانسحاب وترك المكان لهم وعندما رجعنا تفاجئنا بالتفاف للمليشيات عبر طريق فرعي كان يفترض بانه مؤمن من قبلهم واشتبكنا معهم فقتلنا منهم عدد وهرب الاخرين ثم رجعنا الى مكان المرابطة التي انسحبنا منها واذا بالجيش والملشيات معززين بالدبابات يدخلون ويجتازون جميع العبوات التي كانت منصوبة لهم ولم تنفجراي واحده منها وقامت  الدبابات بالقصف واستهداف تجمعات افرادهم حتى سقط منهم اربعون بين قتيل وجريح ثم انسحبوا وتركوا المنطقة تحت سيطرة الجيش والمليشيات فقمنا نحن بالتعاون مع الفصائل الاخرى وابناء العشائر باسترجاع المنطقة في اليوم الثاني ثم عادوا طالبونا بالخروج منها وبكل وقاحة يقولون هذه منطقة تحت حمايتنا ولانسمح لاحد ان يرفع فيها سلاح واخر ماقاموا هو محاصرة قرى كانت تؤوي مقاتلين من فصيل جيش المجاهدين في الكرمة فقاموا بقصف هذه القرى وفاوضوا اهلها ان يسلموا اسلحتهم مقابل فك الحصار وايقاف القصف وعدم التعرض لاحد من رجالهم فما كان من اهل هذه القرى الا ان يقبلوا  حفاظا على ارواحهم  ودرءآ للفتنة وبعد ان سلموا اسلحتهم والياتهم لداعش قابلتهم داعش بالغدر ونقض العهد فقامت باعتقال 500 من رجالهم اي لم يبقوا رجل قادر على حمل السلاح في هذه القرى ثم اخذوهم الى الفلوجة واستعرضوا بهم شوارع الفلوجة  كما يستعرضون بأسرى المليشيات والقوات الشيعية وعندما طالبتهم العشائر بأبنائهم طلبوا من شيوخ عشائرهم ان يتكفلوا من يطلق سراحه منهم بعدم حمل السلاح ومنهم من طالبوهم بمغادرة قراهم ومنهم من لم يعرف مصيره الى الان وعلى اثر هذه الحادثة ترك العمل في مناطق الكرمة كل الفصائل ابناء العشائر الذين كانوا سدا منيعا ضد المليشيات وادى تركهم للعمل بسبب ممارسات داعش ضدهم الى تغلغل المليشيات في المناطق التى كانت تسيطر عليها هذه الفصائل والعشائرولم تبدي داعش اي تحرك اتجاه هذه المناطق لانقاذها من المليشيات بل لم تظهر اي استياء مما كانت تظهره اتجاه الفصائل والعشائر عندما كانت تسيطر على هذه المناطق فان ما نراه اليوم من تصرفات داعش وحرصها على افراغ المناطق السنية واخلائها من المجاهدين من ابناء العشائر والفصائل ماهو الا تمكين للقوات الشيعية ومليشياتها الاجرامية.وكثيرة هي الاخفاقات التي تتكرر التي ان احسنا الظن بها قلنا انها جهل بالتخطيط العسكري ولكن عندما يستمرتكرارها لايبقى مكان لحسن الظن.

  • الرمادي:

لم تسلم مدينة الرمادي حالها كحال اي مدينة سنية تتواجد فيها عصابات داعش الاجرامية فقتلت الدعاة وائمة المساجد وقادة الفصائل الجهادية والكوادر العلمية على ايدي مجرمي داعش وهدمت المنازل والدوائر الخدمية على ايديهم وفجرت المفخخات داخل الاسواق ونسفت الاحزمة داخل المساجد ومن العلماء والدعاة الذين اغتالتهم يد الغدر الداعشية في الرمادي الشيخ العالم مفتي الانبار (عبد العليم السعدي) حيث قتل هذا الشيخ غيلة وغدرا فدخلوا عليه البيت بحجة طلبهم لفتوى بمسألة شرعية وبعد استضافته لهم اخرجوا مسدساتهم الكاتمة واغتالوه وكذلك اغتيال الشيخ احمد فرج امام وخطيب جامع (الحاجة مقبولة ) في الرمادي والشيخ خالد سليمان مديرالوقف السني في الانبار واغتيال الشيخ (أبو أنس مالك الجنابي) المسؤول العسكري لجيش الفاتحين في محافظة الانبار والاخ (أبو سجاد) قائد ميداني في الجيش الاسلامي في العراق,  والكثير الكثير من الشيوخ والدعاة والكوادر العلمية وضباط سابقين ,  وفي صورة من صور استهانتهم بدماء المسلمين ان احدهم فجر نفسه بحزام ناسف داخل مسجد اثناء صلاة العشاء فقتل 76 مصليا وجرح العشرات كل هذا بسبب وجود شخص واحد يصلي في المسجد يعمل في الصحوة ,هذا بالاضافة الى سلب اموال اهل السنة من خلال عمليات الخطف التي يقومون بها ضد اصحاب الاموال منهم ومن ثم مساومتهم على دفع فدية  والغريب ان اغلب عملياتهم تتم بسيارات مظللة تابعة للمدعو (حميد الهايس) احد ابرز عملاء ايران والمالكي في محافظة الانبار والاغرب من ذلك ان قائد داعش في الانبار المدعو (شاكر وهيب) القي القبض عليه اكثر من مرة وهو يستقل سيارات المدعو (حميد الهايس) ثم يطلق سراحه بعد ساعات فقط وهو المطلوب الاول في الانبار كما يدعون والذي اطلق سراحه من احد سجون بغداد في صفقة مريبة افصحت عنها فيما بعد النائبة الشيعية (مها الدوري) عندما تكلمت عن صفقة تهريبه من اشد السجون رقابة في العراق .

(تصريح مها الدوري حول هروب شاكر وهيب)

سيرسرريس

المجرم ( شاكر وهيب) الذي يشتبه بأرتباطه بمكتب المالكي

بعد ذلك عندما تحررت الرمادي  كانت المدينة تحت سيطرة الفصائل والعشائر وعندما دخلت داعش وفي اليوم الرابع من هذه الاحداث دخلت مايقارب 20 عجلة دفع رباعي محملة بالجنود تحمل رايات سوداء (داعش) وهنا اضطر اغلب الشباب الى الانسحاب من المناطق وترك السلاح تجنبا من اجبارهم على البيعة وتجنبا للصدام معهم, ولكن المثير في الامر ان مداخل المدينة انسحبت منها عناصر الشرطة المحلية قبل دخولهم , فحرقوا السيطرات الرئيسة للمدينة والخالية طبعا من تواجد الشرطة ودخلو بإستعراض الى شوارع المدينة الرئيسية مع اختفاء تحليق الطيران وبعدها بدأو بإحراق مراكز الشرطة التي ايضا انسحب منها عناصرها بشكل مفاجئ .

وبعد ان خلت الشوارع من الشباب الذين كانو يتناوبون على الواجبات لحماية مناطقهم استقرت داعش في مناطق الملعب وشارع 60 والحميرة والبومرعي وتفاجئ الناس بدخول سوات بادئ الامر الى مناطق جنوب الرمادي القريبة من تمركز داعش ولم يلاقوا اي مقاومة وبعدها بدأت هذه القوات بإتخاذ ثكنات داخل المدينة ولم يتم الهجوم عليهم ولا هجوم واحد وهنا نزحت العوائل القريبة من مناطق تمركز الجهتين خوفا على حياتهم وبعدها بدأت المعارك التي يسميها اهالي الرمادي الصورية يبدأ الجيش بالهجوم على منطقة وتهجير سكانها ويعيث فيها فسادا وينسحب وتأتي داعش وتفخخ البيوت والشوارع وتعلن سيطرتها على المنطقة ويبدأ قصف الهاونات والمدافع والراجمات على هذه المنطقة الخالية من السكان تماما.

وتغلغلت داعش في جميع مفاصل هذه المناطق وبدأت تحرك سير العمليات العسكرية ولاحظنا كما لاحظ الجميع بان داعش تدخل منطقة محررة وتتحصن فيها ثم تقوم بمناورة عسكرية تستجلب من خلالها الحملات العسكرية على هذه المنطقة وتبدأ القوات الحكومية بالقصف وتدمير المنازل وتهجير الاهالي ثم تنسحب داعش من هذه المنطقة من غير قتال كما حدث في منطقة البوفراج ثم ينتقلوا الى مناطق البوذياب والبوعلي الجاسم التي كانت محررة وتحت سيطرة الفصائل وابناء العشائر وهي ايضا كانت ملاذا للنازحين من مناطق البوفراج والملعب من داخل الرماد ويعاد نفس السيناريو .من عمل مناورة عسكرية ويستجلبوا حملات القوات الحكومية ثم يحل بهذه المناطق ماحل بمناطق البوفراج من تدمير وقتل للابرياء وتهجير .هذا فضلا عن حالات الانسحاب المفاجئ  اثناء العمليات العسكرية وترك مواقع الرباط وترك المجاهدين من الفصائل وابناء العشائرفي مواقف حرجة . ونلاحظ ايضا من خلال سيطرة داعش على ادارة ساحات العمل العسكري في مناطق التماس وابتداء بالرمادي التي بدء العمل العسكري فيها حيث يبدوا للناظر في مجريات الاحداث في بداية العملية العسكرية في الانبار ان عملية تطهير مدينة الرمادي والمناطق المحيطة بها كانت في الايام الاولى تجري بسلاسة وبسرعة متناهية ان دل ذلك على شيء يدل على ان العمل العسكري يتم وفق خطط عسكرية مدروسة لا عمل اعتباطي الغاية منه حرق المناطق وتركها عرضة للقصف والتهجير ولكن بعد سيطرة داعش على ادارة الساحة العسكرية اصبح العمل بالوجه الثاني اي عمل عشوائي غير منظم بالإضافة الى ان دخول داعش في هذه المدينة اعطى ذريعة للصحوات بالنزول للساحة العسكرية وكأنما هي خطة مدروسة من قبل الطرف الاخر عندما ضييق عليه اوعز الى داعش بالنزول للساحة لكي يوجد عذرا لنزول الصحوات التي لم يكون لها ظهور في اول الامر .

كما لاحظنا تخبط في التخطيط العسكري . ولو كانت داعش تروم تحرير مناطق اهل السنة لما اهملت عقد المواصلات وقنوات الاتصال بين مناطق الانبارحيث ادى هذا الاهمال الى رجوع قوات المالكي للسيطرة عليها و قطع الاتصالات بين هذه المناطق  بعد ان كانت مفتوحة بعضها على بعض ومسيطر على طرق التواصل فيما بينها .اي كان يجب عليها المحافظة  قنوات التواصل بين هذه المناطق من خلال السيطرة على المناطق الحيوية التي تمثل عقد المواصلات لمحافظة الانبار مثل الرمادي بمنطقة الخمسة كيلو و منطقة الكيلو 35 ولكن رأينا عكس ذلك اهمال لهذه المناطق فضلا عن اهمالهم لقنوات التواصل ببين الانبار ومحافظة صلاح الدين وهي سدة سامراء وطريق الصحراء الرابط بين بيجي وحديثة به

مارصد عن معارك داعش:::

  • الاستعراض في المناطق التي لا تتواجد فيها قوات حكومية وترفع رايتها وتصور بكامراتها الاستعراض وتنشره على الانترنت ويبدأ القصف على المنطقة وبعدها يدخلها الجيش وسوات ويهجر اهلها قسريا.
  • تأخذ مناطق تتمركز بها وتبلغ اهل المنطقة بتركها بحجة انهم سيتعرضون للقصف الجوي والمدفعي
  • لم يحدث ان قصفت الطائرات مواقع يتخذها امراءهم علما ان الكثير يعرفها .
  • كل شخص منتسب للقوات الامنية يجب ان يتوب عندهم وعند ذهابه للتوبة يأخذون اسمه الكامل ويتفاجئ عند ذهابه لإستلام الراتب بإبلاغه بأنه تائب لدى داعش وانه مفصول
  • لهم دور كبير في تفخيخ المنازل وهنا طريقة التفخيخ تكون معقدة فإما يوضع المفجر في باب المنزل فبمجرد ضرب الباب من قبل الجندي ينهار المنزل بالكامل بسبب شدة وقوة المادة المتفجرة التي يستخدمونها والتي يملكون منها كميات كبيرة جدا فيقولون ان 20 كيلو منها يكفي لهدم منزل بالكامل , وعن تعقيد التفخيخ فهنا نرى ان مادة التفجير قد وضعت في الثلاجة فمجرت فتحها تؤدي هذه المادة الى هدم المنزل بالكامل
  • وكذلك هناك العمليات التي ينفذها اشخاص وكانت هذه العمليات اغلبها على العمارات العالية جدا في الرمادي وخصوصا شارع المستودع الذي يعتبر افضل منطقة في المدينة وهنا يذكرون دائما ان هذه البناية هي مركز للجيش ويأتي المنفذ بهمر مفخخة ويحيل البناية الى ركام وبدون ان يظهر مرة اي شاهد او دليل على ان هذه البناية هي فعلا مركز للقوات الشيعية,

وهذه احدى الشواهد ومن مصادرهم لتفجير اعلى عمارة في المدينة (10 طوابق)

غتيتيىيفى

طبعا والتي جنبها ايضا تفجرت بالكامل  وهنا نورد بعضها وكما هو معروف لدى الخبراء العسكريين ان تدمير بهذا الحجم لا يخلفه القصف ابدا وانما بالتفجير فقط, وهذا ليس مبررا انه لا يوجد قصف فإن بالمقابل القوات الحكومية تناوب على مناطق اخرى وتدمر البنى التحتية فيها

سيريرفلاقفف

(جانب من صور الدمار الذي خلفته داعش والقوات الشيعية في مدن الانبار)

تلرؤؤؤؤؤ

***** تفصيل بسيط عن كيفية نزوح اكثر من 180 الف من داخل الرمادي فقط فبعد ان اخلى كل طرف اقصد (داعش) و(القوات الحكومية) سكان المنطقة التي يتواجد فيها اصبحت هذه البقعة من المدينة والتي تسمى جنوب الرمادي خالية تماما من السكان, وبدأ كل طرف يفجر حسب طريقته التي ذكرناها سابقا وبمعارك لا يتناسب حجم الدمار الذي خلفته عشر اعشار المعارك الحقيقية

ةابيقب

  • بعد ان انتقل الناس الى مناطق التأميم وال5 كيلو وإذا بداعش تنتقل فجأة بأوامر الى هذه المناطق من دون ان ينتهي تواجد الميليشيات والجيش وسوات من مناطق حنوب الرمادي والتي اصبحت مدمرة بالكامل ولا تصلح للسكن بسبب تعقيد تفخيخ المنازل والطرق فيها

       ويعاد المسلسل مرة ثانية في هذه المناطق ويهجر ايضا جميع سكانها وهذه المرة بحجة      تطويق اللواء الثامن الذي يعد معسكر الجيش وجميع القوات في الرمادي,

  • ومن ما رصد ايضا انها دائما تضع المتطوعين الجدد لديها في اول الصفوف وهم الذي يتعرضون دائما للقصف بالطائرات والمدفعية وغيرها,
  • يتكلم بعض الجنود عن حوادث حصلت امام اعينهم عن كيفية السلاح الذي يأتي لداعش ويقولوا لقد رأينا سوات تاتي بسيارات محملة بالسلاح وتدخل الى مناطق تواجدهم بحجة الاقتحام وتترك هذه السيارات ويخرجون ويقولون لنا لقد اخذتها داعش ونحن هربنا منهم وتركنا السيارات.
  • مصدر من احد جنود داعش ابلغ احد الثقاة انه اتتنا اوامر بالأنسحاب من المدينة ولثلاث مرات في فترات مختلفة ولكن حصل عصيان اوامر.
  • تأتيهم اوامر فجأة بعدم استهداف اي طائرة وقد حصل هذا كثيرا وسمعنا به من مختلف المناطق,
  • يقول احد اهالي القائم _غرب الانبار انه افضل مكان للإحتماء من قصف الطائرات السورية في القائم هو مقرات تواجد داعش والتي لم تقصف ولو مرة واحدة, وهذه الشهادة كثيرا ماسمعناها بمختلف المناطق.
  • شهادة من عنصر من الشرطة المحلية في الرمادي, حول معركة حصلت بينهم وبين داعش في البوعيثة والحامضية في بداية الشهر الثامن ويقول بعد ان تراجعت داعش أتى امر الى آمرنا من قيادة عمليات الانبار بالإنسحاب فورا من المنطقة بحجة ان عنده اجتماع مهم,
  • منعو اي عنصر من اي فصيل ثاني بالقتال تحت رايته اما ان يبايعهم او يجلس في بيته مع تسليم مايملكه من سلاح لهم,
  • لم يفتحو اي جبهة مع الجيش وسوات التي تصول وتجول وبحرية تامة في مناطق الرمادي المقابلة لمناطق جنوب الرمادي وهي العزيزية وشارع 17 تموز والشركة والجمعية والثيلة والشارع العام للمدينة والمؤدي الى قيادة عمليات الانبار وسدة الرمادي الشمالية وشارع 40.

ولاننسى من ذكر جرائم هذه العصابة المارقة ماحدث في مناطق عشائر البونمر حيث كانت هذه العشير من اشد المعارضين لداعش وهي اكثر العشائر المقاومة لهاحيث تصدت لهجمات داعش طيلة فترة تسعة اشهر ولكن بعد تخلي الحكومة عن دعمهم ونفاد الذخيرة ومحاصرة داعش لهم طلبوا من داعش وقف القتال والتسليم ودخول المنطقة فوافق تنظيم داعش شريطة ان يسلموا كل ما لديهم من اسلحة فاتفقوا على ذالك وبعد تسليم اسلحتهم لداعش غدروا بهم واسروا منهم600 من شبابهم وشيوخهم ثم بعد ذلك قاموا باعدامهم  واعدموا منهم خلال ثلاثة ايام 440شاب وقاموا بالتمثيل بجثثهم بطريقة بشعة.

فلا يوجد مكان لحسن الظن بداعش وافعالهم بعد كل مارئينا منهم  فهم لا يعذرون لمايمتلكون من امكانيات عسكرية بحسب ما يظهرمن خلال استعراضاتهم العسكرية وامتلاكهم اسلحة لايمتلكها حتى الجيش النظامي ولو كان هذا السلاح بيد الفصائل الاخرى والعشائر لسيطرت على محافظة الانبار بالكامل من اقصى الغرب الى محيط بغداد ولكن داعش سيطرت على ادارة الساحة العسكرية لتبقي الصراع العسكري يدور في حلقة مفرغة من غير تقدم ولتعمل ايضا على عدم انتقال العمليات العسكرية الى المناطق السنية في محيط بغداد وان ما نراه من عمليات في المناطق ما هو الا ذر الرماد في العيون لخداع السذج والمغفلين من شباب الامة واستقدامهم لمحرقة وقودها الشباب المسلم لايستفيد منها سوى اعداء الاسلام من الرافضة واليهود والنصارى.

صور لاعدام شباب عشائر البونمربعد تامينهم من قبل داعش مقابل القائهم السلاح

مبكسكسكسككس

  • ديالى

واذا تكلمنا عن مناطق ديالى فان حالها الاخطر والاسوأ بسبب تسلط المليشيات على اهلها من جهة ومن جهة اخرى محاربة داعش للفصائل المدافعة فيها حيث عمدت داعش على افراغ هذه المناطق من جميع الجهات المدافعة وبنفس الاساليب التي اتبعتها في باقي المحافظات علما ان محافظة ديالى لهاخصوصية لدى الحكومة الشيعية ولكن داعش لم تعر اهتمام لهذه الخصوصية بل على العكس عملت على اضعاف اهل السنة في كل المناطق التي تسيطر عليها عن طريق تجريدهم من الاسلحة ومن خلال اشغال الفصائل بصراعات جانبية مكنت للمليشيات من التغلغل والسيطرة على اجزاء كبيرة من هذه المناطق هذا بالاضافة الى تركهم المناطق التي يسيطرون عليها حال تعرضها لاي هجوم كما حدث في ناحية العظيم حيث ان ناحية العظيم تحررت من قبل الجيش الاسلامي وابناء العشائروبعد تحريرها بدأت داعش تدفع بعناصرها في هذه المنطقة ومن ثم طالبوا العشائر بعدم حمل السلاح والتجول في المنطقة ومن يخالف سنقوم بمصادرة السلاح وبالفعل قاموا بمصادرة اسلحة من الاهالي ومصادرة سيارات واسلحة  للجيش الاسلامي وكان عذر العشائر والفصائل بعدم الرد على ممارسات داعش هو الخوف من الفتنة والاقتتال الداخلي الذي اذا وقع بين اهل السنة سوف يضعف شوكتهم ويمكن للمليشيات الشيعية ولكن هذا التخوف لايوجد لدى داعش لانها لاتكترث لهذه الامور ولاتتقي الفتنة علما انهم لايشكلون القوة الاكبر وكلما تعرضوا لهجوم من قبل الجيش والمليشيات طلبوا النجدة من الفصائل واذكر من هذه الحوادث عندما تقدمت المليشيات من الخالص باتجاه ناحية العظيم حيث دارت بينهم معارك وحاصرتهم القوات الشيعية ولم يتمكنوا من صد الهجوم وفك الحصار عنهم الابعد ان استنجدوا بالجيش الاسلامي وابناء العشائر في تلك المناطق . وهذه حادثه اخرى  اذكرها  عنهم في العظيم قبل ايام عندما تعرضوا لهجوم من قبل المليشيات لم تبدي داعش اي مقاومة تذكر    تحفظ لهم الأنسحاب وانسحبوا وتركوا الناحية تحت سيطرة المليشيات بعد ان كانت عصية على المليشيات عندما كانت تحت سيطرة الفصائل وابناء العشائر وكثيرة هي الممارسات التي قامت بها داعش فمنها سلب اموال الناس وقتل الناس المستأمنين, وكعادتها تقوم داعش بسحب المعارك الى داخل مناطق اهل السنة وعندما يقف اهل السنة بجانبهم طمعا لتحريرهم من قبل بطش الميليشيات ينسحبون من المناطق ويتركوها للميليشيات ليقتلوا الرجال ويغتصبوا النساء ويسرقوا الاموال ويهدموا المساجد وقد تكررت هذه الحالة بالعديد من المناطق ونذكر منها حادثة (بهرز) الشهيرة وهي احدى مدن ديالى حيث دخلت داعش واحتلت المدينة وفجروا مراكز الشرطة واعلنوا عن دولتهم في ماذن المساجد وعلقوا الرايات وانشدوا الاناشيد فيها واستعرضوا قواتهم في شوارعها ثم ما ان وصل الى مسامعهم قدوم الميليشيات انسحبوا منها في اقل من ساعة تاركين اهل السنة هناك يواجهون مصيرهم المحتوم امام ميليشيات شيعية مجرمة تشتهي قتل اهل السنة بسبب او بدون سبب ولم يستطع اهل السنة هناك حتى من مواجهة الميليشيات بسبب قيام داعش بسحب جميع الاسلحة المتواجدة في بيوت اهل السنة فدخلت الميليشيات الشيعية واعدموا اكثر من 50 من اهل السنة واغتصبوا فتاتين من نساء اهل السنة في بهرز وحرقوا 5 مساجد ثم انسحبوا منها بحجة تحريرها من داعش في مسرحية مكشوفة ابطالها داعش وميليشيات المالكي باخراج ايراني. وكل محاولات الفصائل والعشائر لتجنب الصدام بداعش في هذه المحافظة لاتجدي نفعا فقد وقع المحذور واصطدمت داعش هي بالعشائر والفصائل وبدات حملتها بمحاربة الفصائل لاخلاء المحافظة من اي جهة مدافعة وبالفعل افرغت المناطق واسلمتها للمليشيات الشيعية فهاهي ديالى اليوم تتعرض لابشع الجرائم من قتل لشبابها وهدم المنازل والمساجد بل خسر اهل السنة بسبب ممارسات داعش الاجرامية مالايقل عن 150 قرية في ديالى قامت المليشيات الشيعية بتغيرديموغرافيتها من خلال تهجير اهلها وتدميرها بالكامل وعدم السماح لاهلها بالرجوع اليها . 

  • بغداد وحزامها

نبدآ بمناطق جنوب بغداد حيث خضعت هذا المناطق في الاشهر الاخيرة لسيطرة داعش  وبعد ان تعرضت هذه المناطق خلال هذه الاشهر لهجمات شرسة من قبل المليشيات الشيعية على مناطق اللطيفية ومناطق اليوسفية وجرف الصخر حيث كانت هذه الهجمات عبارة عن ردات فعل على عمليات عسكرية بسيطة تقوم بها داعش ضد المليشيات وتنسحب ثم تأتي المليشيات تهاجم الناس المدنيين ولم يجدوا من يحميهم وذلك لان عناصر داعش يعتمدون على مبدآ الكر والفر ولكن عندهم الفر خارج المناطق التي يسطرون عليها وعندما تاتي المليشيات لاتجد من يقاومها فتبدآ بقتل الناس العزل والتنكيل بهم وسلب اموالهم واعتقالهم ومن ثم تحولت مجاميع داعش الى مناطق اليوسفية تاركين مناطق اللطيفية تحت سيطرة المليشيات الشيعية وبدأوا بأعادة نفس السيناريو في مناطق اليوسفية وردت القوات الحكومية والمليشيات بقصف المناطق بالبراميل المتفجرة والصواريخ ولاندري مالمقصود من هذه التصرفات فان داعش الان تضرب اهل السنة من خلال استهدافها للجهات المدافعة الاخرى وابعاد كل من يريد الدفاع وتجريد الاهالي من الاسلحة وحصر السلاح بيد مقاتليهم فقط  ولاننسى من الذكر جرائمهم بحق الفصائل المجاهدة من قتل لافرادها وتفجير منازلهم في مناطق صدر اليوسفية واللطيفية والدورة وجرف الصخر حيث عانت مناطق ناحية جرف الصخر شمال بابل من تنظيم داعش بقدر ماعانت من المليشيات الشيعية بل ان يد داعش الاثمة نالت من دماء المجاهدين من الفصائل الجهادية اكثر مما نالته ايدي المليشيات الشيعية حيث الغدر والقتل والوشاية لدى القوات الحكومية وتفجير المنازل وتهجيرهم حتى افرغوا هذه المناطق من خيرة رجالها ففي مناطق جرف الصخر واللطيفية واليوسفية قامت داعش وكالعادة بنقل المعارك الى مدن اهل السنة ومناطقهم لجلب الميليشيات اليها ومن ثم الانسحاب منها بعد تهديمها تهديم شبه كامل وتهجير اهلها ويترك ماتبقى من اهل السنة يلاقوا مصيرهم امام الميليشيات الشيعية هناك والكثير من الجرائم التي مورست من قبلهم ضد اهل السنة ونذكر منها حادثة رمضان عام 1434 حيث قامت داعش بذبح 7 افراد من الجيش الاسلامي خرجوا على اطراف مدينة جرف الصخر بسبب مطاردة جيش المالكي لهم وعندما كانوا يصلون المغرب جماعة داهمتهم مجاميع من داعش وقامت بذبحهم ولم يتركوهم حتى ليكملوا صلاتهم وعلقوا رؤوسهم على الاعمدة ثم اخفوا الجثث كعادتهم ليعاني اهلهم معاناتيين الاولى فقد ابنائهم والثانية فقد جثثهم وهذا اسلوب اتبعته داعش في اغلب جرائمهم ضد اهل السنة  وكذلك قتلهم لشيخ طاعن في السن وهو الحاج (عمران الفلاحي) كون احد ابنائه ينتمي للجيش الاسلامي حيث قتل هذا الشيخ قتلة بشعه بتقطيع رأسه وأطرافه بالفأس في حادثة لم يشابههم بها الا المليشيات الشيعية وكذلك اغتيال مجموعة من افراد الجيش الاسلامي في منطقة (شاخة 4) في اللطيفية , ومن جرائمهم ايضا في تلك المناطق قيامهم بذبح عائلة من اهل السنة مكونة من 27 فردا بينهم 7 نساء و10 اطفال ذبحوهم لان رب العائلة ينتمي للصحوة وال 26 فرد من عائلته قتلوا بجريرته حسب شريعة داعش

منازل اهل السنة في جرف الصخر التي قامت بتفخيخها داعش وفجرتها المليشيات عند دخولها .

يبيالىسئاسىسب

وفي التاجي والطارمية تقوم داعش ايضآ بعمليات عسكرية قليلة التأثير ولاتوقع النكاية في العدوا ولكن تترتب على هذه العمليات ردود افعال كبيرة بحق اهل السنة تصل الى حد الاعدامات الميدانية من قبل المليشيات والقوات الحكومية واخيرآ ماقاموا به عندما رتبوا لعملية مشتركة مع الجيش الاسلامي وعندما بدأ العمل كانو افراد الجيش الاسلامي في المقدمة لأقتحام مقر للجيش وعندما بدأت العملية قام افراد داعش بالأنسحاب  من العملية تاركين افراد الجيش في المقدمة حيث كان المقصود من العملية سحق هذه المجاميع من الجيش الاسلامي بعملية خاسرة ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فقد جائت طائرات الجيش ولم ترى سوى المجاميع التي تنسحب في الخلف وهي مجاميع داعش وقامت بقصفها فنجى من كان في المقدمة ولا يحيق المكر السيء الا بأهله, بالاضافة الى ذلك جرائمهم المعتادة في كل منطقة من مناطق اهل السنة وهي قتل الدعاة وائمة المساجد وقادة الفصائل حيث قتلوا في منطقة الطارمية وحدها اكثر من 10 من شيوخها ودعاتها وهجروا الباقي ونذكر حادثة أغتيال الشيخ (ابو اواب) امام وخطيب جامع محمد الامين حيث فجروا عليه عند خروجه من صلاة العشاء عبوة ناسفة نجا بفضل الله من الموت ولكن ادت الى تقطيع جميع اطرافه فترك المنطقة وكذلك اغتيالهم للشيخ مؤيد المشهداني (ابوهمام) امام مسجد محمد الامين ومحاولات اغتيال طالت العديد من الشيوخ والدعاة , اما بالنسبة لاستهدافهم للفصائل الجهادية فقد قامت داعش باغتيال اكثر من 50 من قيادات وافراد الفصائل الجهادية ومنها اغتيال الاخ المجاهد (ابو عمر) الشهير بصياد الدبابات في العراق حيث دمرت على يدي هذا الاخ رحمه الله عشرات الدبابات والاليات في منطقة الطارمية والمشاهدة قتلوه بطريقة شنيعة تدل على اجرامهم وذلك بقتله امام والدته وابيه حيث افرغوا برأسه وصدره اكثر من 250 رصاصة في مشهد لايحدث حتى على ايدي الروافض وكذلك اغتيالهم للشيخ (ابو ايمن) احد قيادات الجيش الاسلامي في التاجي واغتيالهم لمجموعة مكونة من 7 افراد تابعة لجيش المجاهدين عندما كانوا في طريقهم لغزوة ضد تجمع للميليشيات قرب منطقة المشاهدة حيث قاموا بذبحهم وهم صائمين وكذلك اغتيالهم لعائلة مكونة من 4 نساء و3 اطفال ورجل عجوز طاعن بالسن كون أن صهرهم ينتمي للجيش الاسلامي في العراق

 وفي واحدة من عملياتهم  الفاشلة قاموا بالهجوم على مقر المجلس البلدي في الطارمية وهو مركز خدمي يخدم اهل السنة في المنطقة وقاموا بقتل جميع الموظفين بينهم 4 نساء واعتبروها غزوة مباركة ومن ثم قام انتحاري منهم بتفجير نفسه وسط سوق الطارمية وقتل 8 من النساء والاطفال والشباب وجرح العشرات في مشهد اجرامي بشع كل هذا القتل اتضح ان له سبب واحد وهو سرقة واحد من اكبر محلات بيع الذهب في مناطق شمال بغداد والعائد لرجل من اهالي المنطقة اسمه (عبد الرحمن المشهداني) حيث سرقوا من المحل مصوغات ذهبية يقدر ثمنها ب 2 مليون دولار , من اجل سرقة هذه المصوغات قتل 3 من الشباب وطفلان و3 من النساء وقطعت ايدي وارجل العشرات من اهل السنة وعندما تم سؤالهم من قبل البعض عن جدوى هذه العملية ردوا عليه( ان الجهاد بحاجة الى التضحية وانه لاتسير عجلة الجهاد بدون دماء وتضحيات)

اما في مناطق قضاء ابو غريب التي تقع غرب بغداد فقد عانت هذه المنطقة من تنظيم داعش الكثير ففجروا المساجد واغتالوا العلماء والدعاة والمجاهدين وهجروا واغتالوا الكفاءات العلمية ونذكر منها حادثة اغتيال الشيخ (أبو نمر الدليمي) مسئول المكتب الاعلامي للجيش الاسلامي في العراق وحادثة اقتحام جامع السلام في ابو غريب واغتيالهم ل 4 من المصلين وهم ساجدين في صلاة العشاء وجرحهم العشرات كون أمام المسجد ينتمي للهيئة الشرعية التابعة للجيش الاسلامي في العراق وأغتيالهم لامرأة ارملة تسعى على 3 ايتام لانها تعمل عاملة خدمة في دائرة خدمية واغتيالهم للمجاهد (طه الجبوري) احد عناصر الجيش الاسلامي وكذلك حادثة استهداف عائلة احد قياديي الجيش الاسلامي في منطقة أبو غريب فقتلت زوجته وطفليه احدهما رضيع وجرح الباقين من افراد عائلته , واغتيالهم لاكثر من (300) عنصر وقيادي في تنظيم (كتائب ثورة العشرين) هذا فضلا عن ما قاموابه من اغراق مناطق ابي غريب قبيل الانتخابات النيابية بحجة قطع الماء عن المحافظات الجنوبية مما ادى الى نزوح اهل من مناطق ابي غريب بالاضافة الى خسائرهم المادية من اتلاف المزارع والمساكن وبعد انتهاء الانتخابات مباشرة وفوز كتلة المالكي باغلبية في مناطق بغداد وخاصة مناطق ابي غريب السنية عاد كل شيء الى طبيعته وخرج الخاسر الوحيد من هذه المغامرة هو اهل السنة.

سايسىبءلؤلاب ىلىسلائياةليى

 وهذا غيض من فيض وكثيرة هي الاحداث والمشاهد التي توكد ان داعش تداربأيدي خفية لاتريد خيرا باهل السنة وتريد اجهاض هذه الثورة من خلال السيطرة على مناطق اهل السنة وتوجيه العمل العسكري توجيها يخدم اعدائنا وتدمرمن خلاله المحافظات السنية فهاهي داعش اليوم اخطر ماتكون على اهل السنة من اي عدو لهم ذلك لان داعش اليوم تسفك الدم الحرام وتمتهن كرامة الانسان وتسلب الاموال وتنتهك الحرمات وتنقض العهود وتفعل الرذائل تحت شعار (لا اله الا الله وعلى منهاج النبوة ) حتى اصبح الناس لما رأو من داعش يفضلون حكم  العلمانيين على حكم الشريعة ظنا منهم ان هذا هو حكم الاسلام وحاشا ان يكون هذا هو حكم الاسلام ومنهاج النبوة . وما داعش الان الا عدو صائل يجب ردة بكل ما أوتينا من قوة وذلك لانه يغزوا بالفكر والسلاح.

  • محافظة نينوى(الموصل):

كان اهل السنة في الموصل يعانون الأمرين فقد لاقوا الظلم والقتل والتعذيب على ايدي جيش المالكي ومن ثم وقع عليهم نفس الظلم اذا لم يكن اكبر على ايدي جنود (داعش) حيث كانت داعش تسوم اهالي الموصل اشد الظلم والعذاب من خلال إقدامهم على تصفية الكفاءات العلمية والدينية من أهل السنة فقتلوا العشرات من الائمة والخطباء الذين يخالفوهم بالرأي فقتلوا في الموصل وحدها اكثر من 50 امام وخطيب مسجد اما بحجة مخالفته لداعش او انه ينتمي للأخوان او انه تابع لاحدى الفصائل الجهادية  ونذكر على سبيل المثال (الشيخ ماهر سالم )أمام وخطيب جامع الحاج اياد و(الشيخ علي الشماع) أمام وخطيب جامع النوري والشيخ (محمد رضوان الحديدي) وكذلك اغتيالهم للشيخ (ابو سمية) وهو مسئول الهيئة الشرعية للجيش الاسلامي  في مدينة الموصل شخص عالم حافظ للقران أمام وخطيب مسجد تتلمذ على يديه المئات من طلبة العلم الشرعي في الموصل داعية الى دين الله عز وجل منذ 30 سنة تم قتله امام انظار اهله وكذلك العشرات من الدعاة والعلماء وحفظة كتاب الله عز وجل , كما وشنت داعش في الموصل جرائم بحق شيوخ العشائر حيث قتلت العشرات من شيوخ العشائر ومنهم شيخ قبيلة الجبور في الموصل وشيخ عشيرة العزة وشيخ عشيرة البوبدران وشيخ عشيرة المرير وشيخ عشيرة السبعاويين وغيرهم العشرات من شيوخ العشائر العربية, ولاننسى اغتيالهم للكفاءات العلمية كرؤساء الجامعات واساتذتها واغتيالهم لاكثر من 70 طبيبا وممرض كانت الموصل بامس الحاجة الى خدماتهم وقيامهم بحملة شعواء لاغتيال مختاري المناطق حيث تم اغتيال اكثر من 30 مختار منطقة , اما الامر الذي زاد من ماساة اهالي الموصل هي عملية فرض الاتاوات على الناس من موظفين او اصحاب محلات وصل الامر الى فرضها على اصحاب المهن الصغيرة من اصحاب المهن الصغيرة حيث يجب عليهم دفع مبلغ يقدر باكثر من ثلث الدخل الشهري ومن يمتنع او يتاخر عن الدفع يكون مصيره القتل او تفجير داره او محل رزقه او اختطاف احد افراد عائلته , وغيرها من الجرائم التي اذت اهل السنة في الموصل من حرق مزارع وتفجير المنازل على ساكنيها اذا كان احد افراد المنزل مخالف لسياسات داعش حيث تم تفجير اكثر من 700 منزل في الموصل  والاقضية التابعة لها فقط سقط فيها المئات بين قتيل وجريح اغلبهم نساء واطفال.

بعد أحداث حزيران 2014 وخروج الموصل من قبضة الحكومة العراقية أستبشر أهل الموصل خيرا لأنهم تخلصوا من عدو رافضي كان يسومهم سوء العذاب, إلا أنهم فوجئوا بأن من بات يحكمهم هو تنظيم داعش.

فقام التنظيم بعد سيطرته على المدينة بحملة تصفيات طالت المخالفين له وتم الإستيلاء على مقدرات وأموال المحافظة لصالح التنظيم فسيطرت على قصور المسئولين وأتخذتها مقار لهم كما ووضعت يديها على مئات الدور والمحال التي تعود لأهالي الموصل ممن خرجوا ونزحوا منها خوفا من القصف أو خوفا من بطش داعش بهم فمشت قوافل النازحين من الموصل الى أربيل.

  لازالت داعش بعد سيطرتها على الموصل تنتهج نفس الاسلوب في التعامل مع اهل السنة اذا كانوا فصائل او غيرهم من المدنيين حيث قامت بتأمين الناس على ارواحهم واصدار عفوا عنهم ولكن سرعان مانقضت العهود وحنثت بالايمان وبدأت باعتقال المخالفين الذين اعطوهم الامان مقابل اعلان التوبة ولكن هذه التوبة لم تؤتي اكلها عند داعش بل اصبحت وبال على اهلها حيث انهم امنوا واطمأنوا لمن لا امان له  وكانت  النتيجة انهم الان يقبعون في سجون داعش وليس لاحد ان يعرف عنهم شيء الاانهم محتجزون ولااحد يعرف الى متى هذا الاحتجاز حتى صرح أحد أبناء الموصل قائلا: سابقا كانت القوات الحكومية عندما تعتقل شخص خلال فترة وجيزة نعرف مكان اعتقاله وماهي تهمته  اما الان فلا احد يعرف ماهي تهمة الاعتقال وهل هو معتقل ام اصبح غذاء للاسماك اوللكلاب السائبة ويقول ايضا ان حال أهل السنة لم يتغير بل وحتى حال المجاهدون من الفصائل والجماعات الجهادية لن يتغير أيضا فقد كانوا سابقا مطاردين من دولة المالكي والان داعش تطاردهم بالنيابة عن المالكي بل هم زادو سوءا عن المالكي بانهم اذا هرب منهم من يطلبون قاموا بتفجير بيته وشردوا عائلته وحدثني عن اعتقال  كثير من الناس من ضباط الجيش السابق ومنتسبين للقوات الامنية وافراد من فصائل كلهم اخذوا منهم الامان, اما معاملتهم مع رجال الدين فقد ساءت جدا بعد سيطرتهم على الموصل حيث عزلت اي امام وخطيب لم يبايعهم او يسير في منهجهم واغتالت الكثير منهم واجبرت الباقين على الالتزام بخطب ودروس محددة من يعرض عنها يعاقب, كما ادى انتشارهم في طرقات الموصل واستعراضهم في داخل المناطق السكنية الى تعرضها الى قصف من قبل طائرات المالكي ادى الى مقتل واصابة مئات المدنيين الابرياء وتهجير الباقين الى تجمعات اللاجئين خارج المحافظة.

يعيش أهل السنة داخل الموصل حياة شبه معدومة فلا كهرباء ولا ماء وبلا عمل حيث تركزت الأموال والرواتب بيد المنتمين الى التنظيم وعوائلهم فبالرغم من سيطرة التنظيم على آبار ومصافي النفط والغاز إلا أن سعر إسطوانة الغاز وصل سعرها الى أكثر من (100$) في وقت لاتملك العوائل في الموصل ماتسد فيه رمقها وفي المقابل يعيش أفراد التنظيم وعوائلهم حياة ترف وبذاخة خصوصا الأجانب والعرب منهم.

بالنسبة إلى الواقع الصحي في الموصل فيعتبر الأسوء بسبب هجرة أغلب الكفاءات الطبية منها إما بسبب تهديدات داعش حيث قاموا بتصفية أكثر من 10 أطباء من أهالي الموصل وهروب الباقي ما جعل مستشفيات المدينة تعاني نقص كبير بالأطباء والكوادر الطبية والمواد الطبية.

بالنسبة للتعليم فلم يرتاد معظم طلاب الموصل المدارس والكليات والمعاهد بسبب سياسة داعش المتشددة في ذلك فأصبحت أغلب المدارس والجامعات مقار لهم وتحريمهم من دراسة المناهج الدراسية التي كانت تدرس قبل دخول التنظيم. 

لايكاد يمر يوم إلا ويتم أعدام أشخاص من اهل السنة في داخل الموصل وفي الطرقات وأمام انظار الناس بتهم متعددة أغلبها كيدية .

أصبحت الموصل مقرا لخلافتهم المزعومة خصوصا بعد خطبة زعيمهم البغدادي في أحدى مساجد الموصل فجيشت الجيوش منها لمهاجمة القرى والمناطق الكردية والأيزيدية فحولت بوصلة القتال من بغداد الى الأكراد فقامت داعش بالتقدم بإتجاه المناطق المسيحية والكردية والأيزيدية فهجرت الالاف منهم بإتجاه أربيل وسبت النساء وأستولت على دورهم ومناطقهم, بعدها سيطرت على سد الموصل الأستراتيجي شمال العراق وأحتلت مناطق مخمور والكوير التي يسكنها خليط من العرب والأكراد.

أصبحت مدينة الموصل بنظر الأكراد وغيرهم هي المسئولة عما حل بمناطقهم  فنشبت جبهة جديدة بين الأكراد والتحالف الدولي الذي أتخذ من تمدد داعش بإتجاه أربيل ذريعة للتدخل ضد التنظيم فبدأت حرب معاكسة بدأ فيها التنظيم يخسر المناطق والقرى التي سيطر عليها و والأخطر في ذلك أنها تركت القرى العربية المحاذية لمناطق الأكراد والأيزيديين بمفردها تواجه خطر الميليشيات الكردية والأيزيدية فقامت تلك الميليشيات بإبادة القرى العربية وقتل سكانها وحرق منازلها والأخطر من ذلك إنها خطفت عشرات النساء العربيات من تلك القرى إنتقاما لما فعلته داعش من إختطاف النساء الأيزيديات من مناطقهم.

فبسبب ممارسات تنظيم داعش الطائشة بل المتعمدة ضد تلك الأقليات جعلت الأقليات كالأيزيديين والشبك يتطاولون على القرى العربية والعشائر العربية فحرقوها وقتلوا رجالها وأختطفوا نسائها.

  • صلاح الدين

 ولاتختلف داعش في صلاح الدين عن باقي المحافظات فلقد انتهجت داعش نفس النهج الذي انتهجته في الانبار ونينوى ففي البداية سيطرت داعش على توجيه العمل العسكري في مناطق التماس ضمن محافظة صلاح الدين وقد شهد تراجعا بسبب ماتقوم به من اخفاقات في العمليات العسكري التي سببها محاربتها للفصائل وسلب اسلحتهم فهي في المناطق التي لايوجد فيها قتال.  في البداية وكالعادة في كل منطقة قامت داعش بالتضييق على جميع الفصائل وتخيرهم اما البيعة لامامهم الضال او قتلهم وايضا يدعونهم للتوبة من الردة .فعندما كانت المعارك تدار في مناطق صلاح الدين فتجد اكثر المدافعين عن المناطق ضد الميليشيات هم من الفصائل فقط ولايوجد لداعش وجود سوى بعض الافراد همهم الاستعراض وتصوير الافلام وينسحبون في اي مواجهة حقيقية تحدث مع ميليشيات المالكي ولكن وجود داعش في المناطق الصحراوية المحيطة بمناطق جنوب صلاح الدين له تاثير سلبي فبدأت سيطرة داعش على ادارة العمل في مناطق التماس ما ادى الى تراجع ملحوظ فنبدا من مناطق جنوب صلاح الدين فاصبحت سامراء قاعدة لتجمع المليشيات وانطلاقها لمهاجمة مناطق اهل السنة في تكريت والاسحاقي علما ان سامراء سقطت بيد داعش قبل سقوط الموصل باربعة ايام ولكن دخلوها لعدة ساعات ثم تركوها ثم تجمعت المليشيات فيها وكانها احداث معدة مسبقا وسيناريو متفق عليه داعش تدخل سامراء لعدة ساعات حتى تصل الى مقر قيادة العمليات ولم تطلق طلقة واحدة باتجاه قيادة العمليات ثم تنسحب وبعدها يبدأ الحشد الطائفي وتتحشد المليشيات في سامراء على مدار الاربعة ايام مابين دخول داعش لسامراء وانسحاب الجيش وسقوط الموصل بيد داعش وسقوط اغلب مناطق صلاح الدين الا سامراء وبلد وتترك داعش هاتين المدينتين وتذهب لتحاصر الضلوعية المنطقة السنية التي لم تكن تشكل اي خطر في بداية الامر وتبقى سامراء قاعدة تنطلق منها المليشيات باتجاه تكريت شمالا وتبقى بلد قاعدة لانطلاق المليشيات باتجاه جنوب تكريت وداعش تعطي ظهرها لمنطقة بلد الشيعية وتحاصر منطقة الضلوعية السنية وبلد والميليشيات الشيعية تؤمن ظهرها لداعش وتهاجم مناطق الاسحاقي وفي خضم هذا الصراع المعقد تقوم داعش بدعوة اهل السنة بكل فئاتهم موظفين ومنتسبين للاجهزة الامنية وفصائل المقاومة وشيوخ عشائر للتوبة من الردة وتتوعد الذين لم يستجيبوا بالقتل. 

وذكرلنا احد الاخوة من منطقة الاسحاقي حادثة السيطرة على الشارع الممتد من محطة بلد لغاية مفرق سامراء بعد ان كان تحت سيطرة الفصائل السنية وبنفس الاسلوب قام تنظيم داعش بمضايقة الفصائل المتواجدة في المنطقة بدعوى ان هذه المنطقة مسيطرعليها ومحمية من قبلهم حتى يقول الاخ عندما تركنا هذا الطريق وجائت داعش وحلت محلنا فيه كنا قد قمنا بتفخيخ الطريق الرئيسي والطرق الفرعية المؤدية اليه وعند انساحبنا قمنا بتسليم اجهزة التفجير لعناصر داعش. ثم قام الجيش الحكومي والمليشيات المساندة له في اليوم الثاني  بالهجوم على المنطقة ولم نرى اي مقاومة من داعش بل حتى العبوات التي قمنا بنصبها على جانبي الطريق لم يفجروها وكانت النتيجة انسحاب داعش المفاجئ من هذا الطريق و تمكنت قوات المالكي والمليشيات من السيطرة على هذا الطريق ومن ثم السيطرةعلى الاسحاقي بالكامل .

ومن الملفت للنظر ايضا حرص داعش الشديد للسيطرة على مناطق غير مهمة وتبذل جهود كبيرة فيها مثل مناطق (الضلوعية، الزوية،العلم) وتترك مناطق مهمة وحيوية بل تعتبر مناطق حسم بالنسبة للعمل العسكري مثل مناطق (بلد ،سامراء،الدجيل)فهذه مناطق ضعيفة وتمثل نقاط انطلاق للمليشيات وكانت السيطرة عليها متيسرة.

أستبسلت داعش بالهجوم والحصار على منطقة الضلوعية فبحصار دام 6 اشهر قتلت داعش وجرحت من أهل السنة في الضلوعية اكثر من 200 أغلبهم من النساء والأطفال.

قامت داعش بإطلاق أكثر 4000 قذيفة وصاروخ على الأهالي في الضلوعية.

منعت دخول الغذاء والدواء وقطعت الجسور والطرق المؤدية الى المنطقة, إلا أن تمكن الصامدون فيها تمكنوا من دحر داعش من أراضيهم.

إما بالنسبة لناحية يثرب فقد كانت داعش تسيطر على الناحية وكالعادة قامت بالتضييق على الجماعات الجهادية وسلبت أسلحتهم وسياراتهم وقتلت من قتلت منهم وطردت وضايقت الباقي واصبحت هي المتحكم الوحيد بالمنطقة.

 عند تقدم ميليشيات الحشد الشيعي باتجاه ناحية يثرب من جهات متعددة اقدمت داعش وكالعادة على سحب المقاتلين اﻻجانب والقيادات المهمة ودفع أبناء المنطقة الذين اغرتهم داعش باﻻنضمام لهم اما بالتهديد او ايهامهم بأن الميليشيات سيفتكون بهم وبعوائلهم فقدمت أبناء المنطقة باسلحتهم الخفيفة فجعلتهم وقود قتل وأسر أغلبهم من قبل تلك الميليشيات في خطة خبيثة تنفذها داعش وهي قتل ابناء المناطق السنية وتصفية ابناء المقاومة من الجماعات الجهادية، حيث أن ناحية يثرب والمناطق المجاورة لها يوجد فيها ثقل كبير للجماعات أبرزها الجيش اﻻسلامي حيث قامت داعش باﻻستيلاء على جميع اﻻسلحة التي يملكها اهل المنطقة والجماعات وحصرتهه في يدها فقط لتترك اهل السنة بلا سلاح يقاومون ويدافعون عن أنفسهم واعراضهم خصوصا بعد انسحابهم وكعادتهم في اغلب المناطق.
انسحب داعش من ناحية يثرب والمزاريع والبوفراج والبوصليبي وعزيز بلد وجمعت عشرات المقاتلين من ابناء المنطقة ومن انضم معهم من الجماعات في بيوت في منطقة تل الذهب واوهمتهم بانهم سيقاومون معهم وسيجلبون التعزيزات واﻻسلحة و المقاتلين واﻻستشهاديين.
فلم يكن اﻻ ان تقوم الطائرات الشيعية بقصف تجمعهم بعد انسحاب داعش بفترة ﻻتزيد عن 5 دقائق فقتل جراء هذا القصف العشرات من شباب اهل السنة ومن ثم أجهزت الميليشيات على من تبقى.
بعدها قامت داعش باﻻنسحاب الى داخل الناحية فقامت بجمع أطنان من اﻻسلحة كانت قد صادرتها من اﻻهالي والجماعات فحرقت قسم منها وتركت الباقي ليستولى عليها الميليشيات.
فاعدمت الشباب وانتهكت اﻻعراض ونهبت اﻻموال . أيضا قامت داعش بالهروب الى جانب الضلوعية في منطقة بيشكان ثم قامت باغراق الزوارق وترك الناس
يواجهون الموت
..لم تواجه داعش المليشيات نهائيا بحيث تم تحرير منطقة الجبور في الضلوعية وصوﻻ الى مناطق البوصليبي الى البريه وبيشكان من غير ان تطلق رصاصه واحده عند هروبهم استخدموا النساء حصرا النازحات من يثرب لغرض التخفي معهن للهروب وتركهن في مناطق الجلام والبريه القريبه من حمرين وتركهن في البراري من غير معين او احد يدلهن الى الطريق بالقوة حيث اتصلت أحدى نساء المنطقة من يثرب تستنجد وهي تبكي وتقول اخذونا بالقوة كرهائن وتركونا وحدنا في صحراء الجلام جنوب سامراء.

اما مدينة بيجي واحداث المصفى فتعتبر من الأحداث التي تؤكد حجم المؤامرة والإتفاق بين داعش والميليشيات.

فعند تحرير مناطق البيجي لم تتم معالجة قوة حماية المصفى في اول الامروتركت من قبل داعش من دون معالجة ولااحد يعرف السبب حيث قال أحد القياديين في أحد الجماعات الجهادية: ذهبت الى مسؤول داعش فعرضت عليه خطة لتحرير المصفى بالتعاون معهم كوني اعمل داخل المصفى واعرف كل تفاصيل المداخل والمخارج فقلت له هذه خطه مضمونة النجاح ولن تكلفنا قطرة دم يقول فرفض عرضي وقال لي نحن لم ندخل المصفى لحكمة ولدينا اعدادات لهذا الامر ثم قاموا بعدة محاولات لاقتحام المصفى ولم تنجح وكل مرة يحاولون الاقتحام يتكبدون خسائر ثم ينسحبوا وجميع هذه المحاولات كانت تكلفهم عشرات الشباب من أهل بيجي الذين غرر بهم وانضموا الى هذه المحرقة.

وأستمرت هذه القوة المتحصنة في المصفي حتى اصبحت تشكل خطرا على تلك المناطق حيث اصبحت تسيطر على الطرق المحيطة بالمصفى وتقطعها على الناس وتستهدف الناس عند مرورهم بالقرب من ابراج المصفى بالقناصات. واود ان اذكر حادثة حدثت عندما يدعون الناس للتوبة عند جامع الفتاح حيث كان الناس مجتمعون في ساحة الجامع فقامت طائرة مروحية بقصف الجامع وقتلت ثلاثين من الناس يقول الاخ الذي يروي هذه الحادثة عندما جائت الطائرة وبدأت تقصف هرب جميع افراد داعش تاركين اسلحتهم وسياراتهم يقول فذهبت الى سيارتي وكنت احمل فيها (بي كي سي)عدد 2 فاخذنا انا ورفيقي سلاحنا ثم قمنا بالرمي باتجاه الطائرة حتئ اصبناها واسقطناها واذا بافراد داعش ياخذوا اسلحتنا ويصادروها هذه عقوبتنا لاننا اسقطنا الطائرة وقالوا لنا بان الامير لايسمح بحمل السلاح لغير افراد الدولة . اذا مافائدة السلاح الذي يحمل ثم يلقى ويترك عندما تاتي الطائرة ؟

وكذلك الأمر نفسه مع قاعدة سبايكر فقد كان بإمكان داعش السيطرة على القاعدة وإنهاء تواجد الميليشيات فيها خصوصا بعد أن أصبحت قاعدة سبايكر منطلقا لقصف مناطق السنة في صلاح الدين والموصل إلا أنها وكما حصل في المصفى جعلت من سبايكر محرقة لشباب اهل السنة فدفعت بالعشرات منهم لإقتحامات فاشلة أتضح ان الهدف منها هو للقضاء على شباب أهل السنة.

أستمرت داعش بمحاولاتها الفاشلة في المصفى وقاعدة سبايكر فحصدت ارواح المئات من الشباب ودمرت المئات من منازل أهل السنة في المدينة وهجرت ألاف العوائل منها.

بعد كل هذه الأحداث في بيجي قامت داعش وكعادتها بالأنسحاب من المدينة وبيعها للميليشيات كما باعت مناطق ديالى للشيعة , فدخلت قوات الحشد الشيعي للمدينة وتغنت بالأنتصارات وأعطتهم دفعة معنويات جعلتهم في موقع المنتصر.

وفي شمال صلاح الدين ايضا قاموا بمحاصرة منطقة تسمى الزوية في الشرقاط حيث حكموا بردتها وقاموا بقصفها بالمدافع فقتلوا من اهلها العشرات وهدموا اكثر من 200 منزل بما فيها  واجبروا سكانها على ترك منازلهم ولايسمح لهم بحمل سوى انفسهم حيث جردوهم من اموالهم وسياراتهم بل وصل الامر الى سلب حلي النساء في سيطرات داعش المنتشرة على طريقهم كل هذا لسبب واحد فقط وهو ان احد المستثمرين من اهل القرية استثمر وبنى جسرا يربط ضفتي نهر دجلة التي تقع القرية على ضفافها وكان مبلغ العبور 2000 دينار للسيارة الواحدة فطلبوا منه تخفيض مبلغ العبور فرفض ذلك لانه لايناسب ماصرفه على انشاء الجسر فقاموا بالهجوم على منزله واشتبكوا معه وقتلوه مع عائلته ثم حكموا بردة المنطقة بأكملها وفعلوا بهم مالم يفعله الرافضة بمناطق اهل السنة وكل جرائمهم هذه موثقة بالصور والفديوهات .

البةنمكىكظي

صورة قديمة لقرية الزوية قبل ان تطأها اقدام داعش

يلبسةلىكبومس

صورة لجنود داعش اثناء هدمهم لمساكن أهل السنة في قرية الزوية

ىبكشيبطلاكشطكلا

ملاحظة : الصحوة في نظر داعش كل شخص لاينتمي لدولتهم         

ومانلاحظه ايضا من مؤامرات ضد مناطق اهل السنة فهذه تكريت بعد ماكانت تحت السيطرة بالكامل بدأت تخضع لسيطرة الجيش والمليشيات ابتداء من منطقة مكيشفة انتهاء بالعوجة ومقر الفرقة الرابعة وسبايكر وذلك بسبب تركهم لسامراء بيد الروافض.

وفي واحدة من جرائمهم وتامرهم على اهل السنة ومشروعهم قامت داعش في صلاح الدين بتفجير مخزن يحتوي على الاف من قذائف الدبابات وذلك لان من يملك الدبابات هو فصيل جيش المجاهدين الذي يعتبر من الفصائل المرتدة في شريعة داعش التكفيرية , كما وقد قاموا بسرق شاحنة محملة باطنان من السلاح والعتاد كانت في طريقها الى الفصائل التي تقاتل الصفويين في مناطق حزام بغداد الشمالي وكانوا بامس الحاجة لهذا السلاح بسبب اشتداد المعارك في تلك المناطق الا ان داعش وكعادتهم يقاتلون اهل السنة بالنيابة عن ايران وشيعتها في العراق.

تعتبر محافظة صلاح الدين وسط العراق مفصل مهم في المعركة الدائرة في العراق بين اهل السنة والصفويين حيث يحاول الشيعة السيطرة التامة على المناطق الواقعة جنوب صلاح الدين أمتدادا لمدينة سامراء كمناطق يثرب والإسحاقي والمناطق السنية المجاورة لقضاءي الدجيل وبلد لتامين مدينة سامراء التي تعتبر منطقة مقدسة للشيعة كما ويريد الشيعة تأمين المناطق شمال مدينة سامراء كالدور وتكريت  

8,973 total views, 2 views today

الوسوم: , , , , ,

التنصيف : تقارير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Film izle Hd Film izle Online Film izle Tek Parça izle Filmi Full izle Hd Film Sitesi Direk izle Bedava film izle Film Tavsiyeleri Film izleyin hd film siteniz seks izle