“شبيحة الأسد” وممارساتهم ضد أهل الساحل قبل الثورة السورية

article-2157518-138D7D45000005DC-916-634x465-jpg_180418

تعددت أوراق الأسد المستخدمة في قمع ثورة الشعب السوري المطالب بالحرية، ومن أبرز تلك الأوراق ما يعرف بـ “الشبيحة”، وهم عناصر يعملون لصالح الأسد بصفة غير رسمية في مواجهة الثوار، على غرار البلطجية الذين استخدمهم نظام مبارك في قمع ثورة 25 يناير في مصر.

وفي حين برز مصطلح “الشبيحة” وزادت انتهاكاتهم ضد السوريين أثناء ثورتهم، فإن أهل السنة في الساحل السوري عانوا وما زالوا يعانون من شبيحة آل الأسد من سنين طويلة، وقد أطلق أهل الساحل هذا المصطلح على عناصر فواز الأسد ابن عم بشار الأسد قبل اندلاع الثورة السورية.

وتعددت أفعال شبيحة فواز الأسد تحديداً، كما تنوعت جرائمهم بين اغتصاب وسرقة، ونهب، وقتل، وتجارة المخدرات، والتهريب، دون أي تدابير من النظام السوري (نظام العائلة الأسدي)  لوقف بطشهم وجورهم ضد أهل السهنة في الساحل، وتوجد عشرات القصص والشهادات لجرائمهم ضد أهل السنة في الساحل السوري.

حيث أفاد السيد مازن هاشم في شهادته لمركز أمية الإعلامي “أثناء عودتي من العاصمة دمشق إلى اللاذقية، أوقفتني سيارة وقال أحدهم: هل تذهب معنا أو نضعك في الصندوق الخلفي؟! فأجبتهم بالقبول لأن رفضي قد يعرضني للقتل، فأخذوني إلى القرداحة (مسقط رأس الأسد)، وأخذوا سيارتي لعدة ساعات، ومن ثم أعادوها وأعطوني أجرة استخدامها، إلا أني لا أعلم بماذا استخدموها، سوى أن البلد كانت تعاني وقتها من أزمة في تهريب الدخان (السجائر).

بينما يروي محمد ابن مدينة جبلة الساحلية قصة حصلت معه في أواخر التسعينات قائلاً: “أثناء ذهابي من جبلة إلى اللاذقية برفقة أهلي، أوقفتنا مجموعة من الشبيحة، وعند اكتشافهم أن السائق سني انهالوا عليه بالضرب، ولولا تدخلنا لفارق الحياة، وحذروه أن يسلك هذا الطريق مرة أخرى”.

ومن أشهر القصص التي حدثت في جبلة تعرض شبيحة الأسد لرجل ملتحي وزوجته بالشارع في منطقة الشبيبة، بمدينة جبلة، فانهالوا عليه ضرباً، وأخذوا زوجته ليغتصبوها أمامه غير آبهين بأي شيء فلا دولة تحاسب، ولا قانون يقاضي أو يمنع جرائمهم.

ورغم أن شبيحة النظام تستهدف السني في أغلب الأوقات إلا أنها في بعض الأحيان لا تفرق بين سني وعلوي، إذا كان ذلك في سبيل مصلحة تخصهم، أو نزوة تعمي بصيرتهم وقصة محمد الأسد الملقب بشيخ الجبل في أواخر الثمانينات أكبر برهان على ذلك.

حيث رمى محمد الأسد هلا عاقل ميتة أمام بيت أهلها في مشروع الزين، بمدينة اللاذقية بعد أن خطفها من باب مدرستها، واغتصبها، ومن ثم ترك شبيحته يغتصبونها بشكل جماعي، ولم يتوقف إجرامه عند ذلك، بل رفع سماعة الهاتف واتصل بأهلها ليسمعهم صرخاتها، ويأتي ذلك انتقاماً من أهلها الذي رفضوا أن يسلموه الفتاة، حيث عرض عليهم أن يأخذها ليلاً ويعيدها صباحاً مقابل مائة ألف ليرة سورية، فكانت فعلته في اغتصابها وقتلها انتقاماً، في حين سجل القضاء الحادثة ضد مجهول!!

وهذا غيض من فيض جرائم شبيحة آل الأسد ضد أهل الساحل عندما كانت باقي المحافظات الأخرى لا تعرف ما معنى كلمة “شبيحة” ولا تسمع بها.

والجدير ذكره أن النظام السوري بقيادة حزب البعث عبارة عن عصابة كبيرة تمسك زمام الأمور، ومن يعتقد أن نظام الأسد يطبق النظام الداخلي لحزب البعث العربي الاشتراكي فهو واهم، فالحقيقة أن حزب البعث ما هو إلا واجهة وتبييض سياسي للنزعة الديكتاتورية لآل الأسد الذي حكموا سوريا واستخدموها وكأنها مزرعة لهم!!

1,535 total views, 1 views today

الوسوم: , , , ,

التنصيف : تقارير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Film izle Hd Film izle Online Film izle Tek Parça izle Filmi Full izle Hd Film Sitesi Direk izle Bedava film izle Film Tavsiyeleri Film izleyin hd film siteniz seks izle