سيستبدل الملك السعودي وليَّ العهد السعودي حفاظًا على مصداقية المملكة، وذلك إثر التعامل الكارثي مع جريمة خاشقجي

جوليان روبنسون

 

  • يواجه ولي العهد السعودي معركة في احتواء تداعيات مقتل خاشقجي
  • فقدان الصحفي جمال خاشقجي إثر دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول في 2/أكتوبر
  • فيما قال دونالد ترام: بأن الحاكم الحقيقي للمملكة قد يكون خلف وفاة الصحفي جمال خاشقجي
  • قال الكولونيل بريان ليس الملحق العسكري البريطاني في الممكلة العربية السعودية سابقًا؛ بأن الملك سلمان قد يقوم باستبدال ولي العهد، وذلك من أجل الحفاظ على مصداقية الحكم الملكي.
  • يوم الخميس قام الابن الأكبر لجمال خاشقجي مع عائلته بمغادرة المملكة العربية السعودية متوجّهًا إلى العاصمة واشنطن، وذلك بعد رفع حظر السفر –والذي قصد منه جذب الصحفي للعودة للبلاد -من قبل السلطات السعودية.
  • وقد يقوم الملك سلمان باستبدال ولي العهد وذلك من أجل الحفاظ على مصداقية الحكم الملكي إثر الاضطرابات التي نجمت عن مقتل جمال خاشقجي، وذلك وفقا للملحق العسكري البريطاني سابقا لدى المملكة العربية السعودية.

فيما يواجه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ادعاءات بأن له دور في مقتل الصحفي جمال خاشقجي إثر دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول.

ومنذ البداية نفت السعودية بأن يكون لها دور في الضلوع في اختفاء خاشقجي قبل موته في الثاني من أكتوبر في محاولة إعادته إلى المملكة.

  • يوم الخميس قام الابن الأكبر لجمال خاشقجي مع عائلته بمغادرة المملكة العربية السعودية متوجهًا إلى العاصمة واشنطن، وذلك بعد رفع حظر السفر من قبل السلطات السعودية.

وجاء ذلك في الوقت الذي قال فيه الادعاء السعودي: بأن الجريمة كان مخطط لها وأن المشتبه بهم يتمّ استجوابهم والتحقيق معهم.

وحسب الكولونيل “بريان ليس” في الملحق العسكري البريطاني سابقا لدى المملكة العربية السعودية واليمن، بأن أيام ولي العهد (الحاكم الحقيقي) باتت معدودة ومن المرجّح أن يقوم الملك سلمان بإقالته نتجية التعامل الكارثي مع مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

“الكولونيل ليس” مؤلف كتاب دليل أسرة آل سعود الحاكمة في المملكة العربية السعودية، قال لروداو: بأن السعوديون لن يقروا بتورط ولي العهد محمد بن سلمان وهذا لا يبدو واضحا. أعتقد بأن الملك -مفترضا شفافيته-سيتخلص من محمد بن سلمان من خلال استبداله.

وذلك لن يتم مباشرة أو خلال الأشهر المقبلة، سيبدو إن تم الخضوع للضغوطات الخارجية. بل سيقوم الملك بأخذ مشورة المجلس الاستشاري في الأسرة لتعيين خلف لمحمد بن سلمان. و بهذا سيتم استعادة مصداقية المملكة.

البارحة، وفي تصريحات شديدة اللهجة صرّح بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص القضية: إلى الآن يتحمل ولي العهد المسؤولية عن مقتل الصحفي جمال. مما أدّى إلى زيادة الضغوط على حليف الرئيس ترامب.

فيما شكك المنتقدون بأن جريمة القتل تمّت بأمر من أعلى المستويات في المملكة أو هم على علم بها.

إلا أن الرجل الشاب” المتحدي” والذي يبلغ من العمر 33 عاما مصرحا في منتدى الاستثمار المقام البارحة في الرياض: “جريمة شنيعة لا يمكن تبريرها”، فضلا عن قوله إن السعودية تتعاون ” لتقديم الجناة إلى العدالة”.

يأتي ذلك بعد أيام من تدخّل الملك سلمان شخصيا في قضية خاشقجي وسط مزاعم تشير إلى إبقائه بعيدًا عن الأزمة من قبل مساعدي ابنه ذو الصلاحيات الواسعة.

وقد فوّض العاهل السعودي، والبالغ من العمر 82 عاما صلاحيات واسعة لابنه، حقيقة، إن ولي العهد يدير الأمور اليومية للمملكة

مغادرة نجل خاشقجي المملكة العربية السعودية

   صلاح بن جمال خاشقجي، مواطن يحمل الجنسية السعودية والأمريكية، تمّ حظر جوازه العام المنصرم لأن المسؤولون أرادو اجبار والده المعارض العودة للوطن، حسبما ورد.

اليوم تم رفع حظر السفر، فسافر صلاح مع عائلته إلى العاصمة الأمريكية واشنطن على حدّ قول صديق لصلاح لهيومن رايتس وتش.

قالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية للمجموعة في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا.

لم يصدر أي تعليق مباشر من المسؤولين السعوديين إلا أن السيدة ويتسون أفادت بأنه من الواضح تمّ السماح بالمغادرة بعد رفع حظر السفر على صلاح.

إلا أن صلاح البالغ من العمر 33 عاما الوريث لوالده يواجه معركة احتواء تداعيات اختفاء والده وسط مزاعم بأن الصحفي جمال تعرّض للتعذيب والقتل وتمّ تقطيع الجثة إثر دخوله القنصلية السعودية.

تساهم هذه التطورات في تأكيد الإحراج الكبير لوليّ العهد والذي نفذ سلسلة من الإصلاحات الاجتماعية الاقتصادية البارزة منذ توليه السلطة ذات الصلاحيات الواسعة لإدارة أمور المملكة العربية السعودية.

منذ وصوله العرش في كانون الثاني عام 2015، منح الملك ابنه المفضل صلاحيات واسعة لإدارة البلاد. إلا أنّ تدخل الملك يعكس مدى الانزعاج المتزايد ضمن أعضاء البلاط الملكي فيما يتعلق بكفاءة بن سلمان للحكم، وفقا لخمسة مصادر أفادت لرويترز الأسبوع الماضي.

محمد بن سلمان والذي نفذ سلسلة من الاصلاحات رفيعة المستوى وذلك منذ تولي والده الحكم خَلفا لأخيه بما فيها إنهاء حظر قيادة المرأة للسيارة، وفتح دور السينما في المملكة ذات التوجه المحافظ.

 لكنّه قام أيضا بتهميش كبار أعضاء العائلة المالكة مكرّسا سيطرته على أجهزة الأمن والاستخبارات في السعودية.

    وقد تزامنت إصلاحاته مع حملة قمع خاضها ضد معارضيه فضلا عن عمليات التطهير ضمن كبار رجال الأعمال في العائلة الحاكمة بحجة تهم الفساد والحرب المكلفة في اليمن.

 وقد ساهم اختفاء خاشقجي في تشويه صورة ولي العهد بصورة متزايدة بما فيها التساؤلات من قبل الحلفاء الغربيين وبعض السعوديين عن دور ولي العهد في هذه القضية.

 وقال مصدر سعودي على صلة بالديوان الملكي لرويترز: “حتى لو أن ابنه المفضّل، يحتاج الملك لرؤية شاملة لبقائه وبقاء العائلة المالكة. و في نهاية المطاف لن ينجوا من قدرهم المحتوم.

مقتل جمال خاشقجي: لحظات مهمّة تحيط باختفاء الكاتب وموته

    الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي كتب بنقد متزايد عن سياسات المملكة وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قُتِل في القنصلية السعودية في اسطنبول. ويقول المسؤولون الأتراك: إن فريقا من 15 رجلا قاموا بتعذيبه وقتله وتقطيع جثته، في حين تقول السعودية إنّه توفي في “قتال بالأيدي”.

فيما يلي بعض اللحظات المهمة عن مقتل الكاتب الصحافي في الواشنطن بوست:

قبل اختفاءه

    في أيلول / سبتمبر 2017: نشرت صحيفة “ذا بوست” في عمودها الأول عن مقتل خاشقجي في جريدتها، حيث يكتب الصحفي المطلع على داخل البلاط الملكي سابقا عن ذهابه إلى المنفى (الولايات المتحدة) مجبرا، فضلا عن بروز الأمير محمد بن سلمان ومنتقدا سياسات الأمير وتوجهات المملكة.

   في 28سبتمبر 2018: بعد مرور أكثر من عام على نشر الصحيفة مقاله، زار خاشقجي القنصلية السعودية في اسطنبول، طالباً وثائق من أجل الزواج. وقيل له في وقت لاحق له عليه أن يراجع القنصلية في 2 أكتوبر، وتقول خطيبته خديجة جنكيز: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: تم التخطيط لقتل خاشقجي في المملكة العربية السعودية خلال هذه الفترة.

في 29سبتمبر: خاشقجي يسافر إلى لندن ويتحدث في مؤتمر.

في 1 أكتوبر: عاد خاشقجي إلى اسطنبول. حوالي الساعة 4.30 بعد الظهر، يصل الفريق السعودي المؤلّف من ثلاثة أشخاص إلى اسطنبول على متن طائرة خاصة، بعد تثبيت حجوزاتهم في الفندق يتوجهون إلى القنصلية، بحسب أردوغان. ويقول الرئيس التركي: إن مجموعة أخرى من المسؤولين في القنصلية سافروا إلى غابة في ضواحي اسطنبول وإلى مدينة يالوفا القريبة في مهمة “استطلاعية”.

يوم اختفاءه

      عند الساعة 3.28 صباحا، في 2 تشرين الأول / أكتوبر: تحطّ طائرة خاصة في مطار أتاتورك بإسطنبول وتحمل بعض أعضاء ما أشارت إليه وسائل الإعلام التركية على أنها “فرقة اغتيالات” سعودية مؤلفة من 15 عضوا. ويصل أعضاء الفريق الآخرون برحلتين تجاريتين في فترة ما بعد الظهر. يقول أردوغان: إن الفريق يضم مسؤولي الأمن والمخابرات السعودية وخبيرًا في الطب الشرعي. يجتمعون في القنصلية السعودية. يقول الرئيس: “من أول الأشياء التي قاموا بها هو تفكيك قرص صلب متصل بنظام الكاميرا في القنصلية”.

عند 11.50 صباحا: تم استدعاء خاشقجي إلى القنصلية في ذلك اليوم ، وفقا لأردوغان.

  في 1.14بعد الظهر: تسربت لقطات لاحقا إلى الإعلام التركي بأن خاشقجي يسير في المدخل الرئيسي للقنصلية السعودية.  حيث لا تظهر أي لقطات علنية على الإطلاق وهو يغادر. تنتظر خطيبته في الخارج وتتنظر لساعات.

عند  3.07مساء: تظهر كاميرات المراقبة عربات تحمل لوحات دبلوماسية تغادر القنصلية السعودية لمنزل القنصل العام على بعد كيلو و 200متر (1.2 ميل).

5:50 مساءً: خطيبة خاشقجي تخبر السلطات، قائلة: إنه ربما تمّ احتجازه قسريًا داخل القنصلية أو أن شيئًا سيئًا قد حدث له، وفقًا لأردوغان.

الساعة السابعة مساء: تحلّق طائرة خاصة من السعودية تحمل على متنها ستة أعضاء من الفريق السعودي من إسطنبول إلى القاهرة، وفي اليوم التالي تعود إلى الرياض.

في الساعة 11:00:  توجّه سبعة أعضاء من الفريق السعودي على متن طائرة خاصة أخرى إلى دبي، ثم الإمارات العربية المتحدة، والتي تعود في اليوم التالي إلى الرياض.  و اثنان آخران من الفريق يغادران برحلات تجارية.

يؤكد أردوغان: بأن التقارير تفيد “الرجل المنتحل لشخصية خاشقجي” -هو رجل يرتدي ملابس خاشقجي ونظاراته وله لحية شبيهة بـ لحية خاشقجي -يترك مبنى القنصلية في الرياض مع شخص آخر على متن رحلة جوية مقررة في وقت لاحق من ذلك اليوم.

ردات الفعل الأولية

      3 أكتوبر: خطيبة خاشقجي والإعلام يزعمان اختفائه.  فيما تقول المملكة العربية السعودية: بأن خاشقجي زار القنصلية وخرج بعد ذلك بوقت قصير. ويشير المسؤولون الأتراك إلى أن خاشقجي ربما لا يزال في القنصلية. الأمير محمد بن سلمان يصرح بلومبرغ: “ليس لدينا شيء نخفيه”.

4 أكتوبر: صرّحت المملكة العربية السعودية عبر وكالة الأنباء التابعة للحكومة: بأن القنصلية تقوم بـ “إجراءات المتابعة والتنسيق مع السلطات المحلية التركية للكشف عن ملابسات اختفاء جمال خاشقجي بعد أن غادر مبنى القنصلية”.

5 تشرين الأول (أكتوبر): نشرت صحيفة “ذا بوست” مقالاً في جريدتها تضامناً مع خاشقجي، بـعنوان: “صوت مفقود”.

6 أكتوبر: ذكرت صحيفة ذا بوست، نقلاً عن مسؤولين أتراك، بأن خاشقجي ربما يكون قد قُتل في القنصلية في “عملية يدبر لها” قام بها الفريق السعودي.

7 أكتوبر: أخبر أحد أصدقاء خاشقجي وكالة أسوشييتد برس أن مسؤولين أبلغوه بأن الكاتب قد قُتل في القنصلية. في حين ترفض القنصلية ما تسميه قتل خاشقجي هي مجرد “ادعاءات لا أساس لها من الصحة”.

8 تشرين الأول / أكتوبر: استدعاء السفير السعودي لدى تركيا على اختفاء خاشقجي والقتل المزعوم.

اللقطات المسرّبة

   9 أكتوبر قالت تركيا: إنها ستقوم بتفتيش القنصلية السعودية وتمّ تداول قضية خاشقجي دبلوماسيا.

10 تشرين الأول / أكتوبر: تسرّبت لقطات من كاميرات المراقبة عن قتل الفريق السعودي لخاشقجي، وتطلب خطيبة خاشقجي من الرئيس دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب المساعدة.

11 أكتوبر / تشرين الأول: تصف وسائل الإعلام التركية الفريق السعودي بأنّه يضم حراساً للأمير محمد بن سلمان، وضباط مخابرات وطبيب شرعي. فيما يصف ترامب اختفاء خاشقجي بأنه “أمر سيء” متوعدا بمعرفة خبايا القضية.

12 أكتوبر: تعهّد ترامب مجددا بمعرفة ما حدث لخاشقجي.

13 أكتوبر: ذكرت صحيفة قريبة من الحكومة بأنّ المسؤولين الأتراك لديهم تسجيل صوتي لقتل خاشقجي المزعوم من ساعة آبل، لكن دون ذكر التفاصيل.

الصخب الدولي

    14 أكتوبر: يقول ترامب: “سنصل إلى الحقيقة، وسيكون هناك عقاب شديد “إذا كانت السعودية متورطة. تستجيب المملكة بعد سيل من الانتقادات بحقها، حيث يشير مدير قناة إخبارية فضائية سعودية إلى أن البلاد يمكن أن تنتقم من خلال صادراتها النفطية. وتنخفض البورصة السعودية بنسبة تصل إلى سبعة في المائة في مرحلة ما.

15 تشرين الأول / أكتوبر: يدخل فريق جنائي تركي ويبحث في القنصلية السعودية، وهو تطور غير عادي لأن هذه المواقع الدبلوماسية تعتبر مكانا سياديًا. فيما يشير ترامب إلى احتمال تورّط الفريق السعودي في قضية اغتيال خاشقجي. يقول ترامب: إن وزير الخارجية مايك بومبيو سيسافر إلى الشرق الأوسط بشأن القضية. في غضون ذلك، يقول كبار رجال الأعمال: إنهم لن يحضروا قمّة اقتصادية في المملكة والتي هي من بنات أفكار الأمير محمد بن سلمان.

16 أكتوبر: أبلغ مسؤول تركي رفيع المستوى وكالة أسوشيتد برس أنه تمّ العثور على “أدلة معينة” في القنصلية السعودية والتي تثبت مقتل خاشقجي هناك. يصل بومبيو لعقد اجتماعات في المملكة العربية السعودية مع الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان. في هذه الأثناء، يقارن ترامب القضية بتعيين قاضي المحكمة العليا البريطاني بريت كافانوغ خلال الجلسة، قائلاً: “ها نحن نذهب مرة أخرى مع أنك مذنب حتى تثبت براءتك”.

17 أكتوبر: لقاء بومبيو مع الرئيس التركي ووزير الخارجية في العاصمة التركية أنقرة. فيما تبحث الشرطة التركية في المقرّ الرسمي للقنصل السعودي في اسطنبول وتقوم بعملية مسح ثانية للقنصلية.

18 تشرين الأول / أكتوبر: تظهر صورة مسربة بأن أحد حراس الأمير محمد بن سلمان سافر إلى تركيا قبل اختفاء خاشقجي هناك.

20 أكتوبر: اعترفت المملكة العربية السعودية لأول مرة بأن خاشقجي قد قتل في القنصلية ، مدعية أنه قُتل في “شجار” غير متعمد. مما زادات شكوك الحلفاء الغربيين فيما يتعلق بتورط المملكة، ولا سيما الكونغرس الأمريكي.

22 تشرين الأول (أكتوبر): أفاد تقرير بأن أحد مساعدي سمو الأمير محمد أجرى أربع اتصالات بمكتب الملك في الوقت الذي قُتل فيه خاشقجي.  فيما تبحث الشرطة التركية عن سيارة تابعة للقنصلية السعودية مركونة في مرآب تحت الأرض في اسطنبول.

23 أكتوبر: قال أردوغان إن المسؤولين السعوديون قتلوا خاشقجي بعد أن خططّوا لموته قبل عدة أيام، مطالبين بأن تكشف السعودية عن هويات جميع المتورطين.

  1. المدعي العام السعودي يغير إفادته مرّة ثانية ويقول: إن جريمة قتل خاشفجي كانت متعمدة.

___________________

رابط المقال الأصل:

https://www.dailymail.co.uk/news/article-6316605/amp/Saudi-King-REPLACE-Crown-Prince-restore-credibility-monarchy.html

هذا المقال : ترجمة مركز أمية للبحوث و الدراسات الإستراتيجية

هذا المقال  يعبر  عن رأي كاتبه و لايعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

252 total views, 1 views today

الوسوم: , , , , , , ,

التنصيف : مقالات مترجمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Film izle Hd Film izle Online Film izle Tek Parça izle Filmi Full izle Hd Film Sitesi Direk izle Bedava film izle Film Tavsiyeleri Film izleyin hd film siteniz seks izle