ماذا سيقول الخطاب الإسلامي للمسلم المعاصر، والشاب الحائر، والمجتمع المستنزف من هذه الأركان وغيرها، وكيف سيُجدد خطابه للحياة والعالم الذي كُلف بتبشيره بالاستخلاف التنموي للإنسان كل إنسان، والبلاغ الروحي للرسالة؟